responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 235


وروي عن بعض المحدثين : انه كان يقول : ( حدثنا فلان ) . ، ويتأول : انه حدث أهل المدينة - وكان الراوي حينئذ بها - . ، إلا أنه لم يسمع منه شيئا " ، مدلسا " بذلك [1] .
وكون ( سمعت ) ، في هذه الطريق [2] ، أعلى منهما . ، مذهب الأكثر ، لما ذكرناه .
وقيل : هما أعلى منها . ، لأنه ليس في ( سمعت ) ، دلالة على أن الشيخ روى له الحديث وخاطبه به . ، وفي ( حدثنا ) و ( أخبرنا ) ، دلالة على أنه خاطبه ، ورواه له [3] .
وفيه ، ان هذه وإن كانت مزية ، إلا ان الخطب فيها أسهل ، من احتمال الإجازة والتدليس ونحوهما . ، فيكون تحصيل ما ينفي ذلك ، أولى من تخصيصه باللفظ ، أو كونه من جملة المقصودين به ، إذ لا يفترق الحال في صحة الرواية ، بهذه المرتبة ، بين قصده وعدمه .
الثالثة : ( أخبرنا ) [4] .
ثم ، بعد ( حدثني ) ، و ( حدثنا ) في المرتبة . ، قوله في هذه الحالة : ( أخبرنا ) . ، لظهور الاخبار في القول .
ولكنه ، يستعمل في الإجازة والمكاتبة كثيرا " ، فلذلك كان أدون [5] .
الرابعة : ( أنبأنا ) ، و ( نبأنا ) [6] .
ثم ، ( أنبأنا ) ، و ( نبأنا ) . ، لان هذا اللفظ غالب في الإجازة .
وهو قليل الاستعمال هنا ، قبل ظهور الإجازة ، فكيف بعدها ؟ !



[1] قال الطيبي : ( وروي عن الحسن انه كان يقول : ( حدثنا أبو هريرة ) ويتأوله : انه حدث أهل المدينة - وكان الحسن إذ ذاك بها - . ، إلا أنه لم يسمع منه شيئا " ) . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 101 ) . ، وينظر : الكفاية : ص 284 .
[2] في النسخة الأساسية : ورقة 57 ، لوحة ب . ، سطر 8 : ( في هذه الطريق ) . ، وكذا ، في الرضوية : ورقة 34 ، لوحة ب ، سطر 16 . ، غير أن المتعارف استعماله اليوم : ( في هذا الطريق ) ، أو ( في هذه الطرق ) .
[3] قال ابن الصلاح : ( حدثنا ) ، و ( أخبرنا ) ، أرفع من ( سمعت ) ، من جهة أخرى . وهي انه ليس في ( سمعت ) دلالة على أن الشيخ روى الحديث ، أو خاطبه به . وفي ( حدثنا ) ، و ( أخبرنا ) . ، دلالة على أنه خاطبه به ، ورواه له . ، ( علوم الحديث : ص 120 . ، وينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 101 ، والباعث الحثيث : ص 110 . وأقول : في نقل الشهيد الثاني : ( دلالة على أنه خاطبه ) . ، يبدو كلمة ( به ) ساقطة .
[4] هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 58 ، لوحة أ ، سطر 2 . ، ولا الرضوية : ورقة 35 ، لوحة ب ، سطر 1 .
[5] قال الدكتور صبحي : ثم ( أخبرنا وأخبرني ) . ، مع ضرورة التمييز بين حالتي الافراد والجمع ) . ، ( علوم الحديث ومصطلحه : ص 89 ) .
[6] هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 58 ، لوحة أ ، سطر 5 . ، ولا الرضوية : ورقة 35 ، لوحة أ ، سطر 3 .

235

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 235
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست