responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 217


الحقل الثاني في : المراد بالتمييز [1] - 1 - والمراد بالتمييز هنا : أن يفرق بين الحديث - الذي هو بصدد روايته - وغيره [2] . ، إن سمعه في أصل مصحح .
وإلا ، اعتبر مع ذلك : ضبطه [3] .
- 2 - وفسره بعضهم : بفرقه بين البقرة والدابة والحمار [4] ، واشتباه ذلك [5] . ، بحيث يميز :



[1] هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 55 ، لوحة أ ، سطر 13 . ، ولا ، الرضوية .
[2] وقال الدكتور صبحي : ( وشرط العقل يرادف عند المحدثين : مقدرة الراوي على التمييز . ، فيندرج تحته : البالغ تحملا " وأداء ، والصبي المميز تحملا " لا أداء . فقد لوحظ في شرط العقل : البلوغ ضمنا " . ، لان في وسع الصبي أن يتحمل الرواية ، ولكنه لا يؤديها إلا بعد بلوغه ) . ، ( علوم الحديث ومصطلحه : ص 127 ) . ، وينظر : الكفاية : ص 54 . ، وكذلك : ص 56 ، 76 .
[3] مر بيان المراد ب‌ : ( الضبط ) ، عن الشهيد الثاني نفسه ( قدس ) . ، في الباب الثاني : ص 36 ، 50 . ويقول الدكتور عتر : ( . . . هذه الصفة . ، تؤهل الراوي لان يروي الحديث كما سمعه . ومراد المحدثين ب‌ : ( الضبط ) . ، أن يكون الراوي : ( متيقضا " غير مغفل ، حافظا " إن حدث من حفظه ، ضابطا " لكتابه إن حدث من كتابه . ، وإن كان يحدث بالمعنى : اشترط فيه مع ذلك ، أن يكون عالما " بما يحيل المعاني ) . ويعرف كون الراوي ضابطا " . ، بمقياس : قرره العلماء ، واختبروا به ضبط الرواة . وهو كما لخصه ابن الصلاح : ( أن نعتبر - أي : نوازن - رواياته بروايات الثقات ، المعروفين بالضبط والاتقان . فإن وجدنا رواياته موافقة - ولو من حيث المعنى - لرواياتهم . ، أو موافقة لها في الأغلب ، والمخالفة نادرة . ، عرفنا حينئذ : كونه ضابطا " . وإن وجدناه كثير المخالفة لهم . ، عرفنا : اختلال ضبطه ، ولم نحتج بحديثه ) . ، ( منهج النقد في علوم الحديث : ص . 8 ) . وينظر : ( الخلاصة في أصول الحديث : ص 89 ) ، و ( الباعث الحثيث ص 92 ) ، و ( وصول الأخيار : ص 187 ) ، و ( الفروق للقرافي : 1 / 22 - طبعة تونس - ) ، و ( تدريب الراوي : ص 110 ) .
[4] استعمال الشهيد الثاني ( قدس ) : كلمة ( فرقة ) هنا . ، هو من باب استعمال مصدر المجرد ( فعل ) ، بمعنى مصدره المزيد ( تفعيل ) . ، أي : تفريق ، من فرق - قال ابن كثير : ( وقال بعضهم ) : ( أن يفرق بين الدابة والحمار . . . ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 108 ) .
[5] كما نقل عن ابن الربيع : انه يذكر مجة مجها رسول الله في وجهه ، كما سيأتي .

217

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 217
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست