responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 143


الحقل الخامس في : المدلس [1] تعريفه : [2] المدلس - بفتح اللام - . ، واشتقاقه من : الدلس بالتحريك . ، وهو : اختلاط الظلام .
سمي بذلك : لاشتراكهما في الخفاء . ، حيث أن الراوي لم يصرح بمن حدثه ، وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه . ، كما يظهر من قوله [3] : وهو ما أخفي عيبه [4] .
أنواع وقوعه : [5] أما في الاسناد وهو : أن يروي عمن لقيه أو عاصره ، ما لم يسمعه منه ، على وجه يوهم أنه سمعه منه [6] .
( أ - ) ومن حقه . ، أي : حق المدلس وشأنه ، بحيث يصير مدلسا " لا كذابا " . ، أن لا يقول : حدثنا . ، أولا : أخبرنا [7] ، وما أشبههما ، لأنه كذب . ، بل ، يقول : قال فلان ، أو عن فلان . ، ونحوه : كحدث فلان ، وأخبر ، حتى يوهم أنه أخبره [8] . ، والعبارة أعم من ذلك ، فلا يكون كاذبا " .



[1] الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 35 لوحة أ سطر 9 : ( الخامس المدلس بفتح اللام ) ، فقط . ، بدون : ( الحقل الخامس في المدلس تعريفه المدلس بفتح اللام ) .
[2] قال الأستاذ أحمد محمد شاكر : وقد ألف الحافظ برهان الدين سبط بن العجمي المتوفي سنة 841 رسالة في التدليس والمدلسين ، طبعت في حلب ، وكذلك الحافظ بن حجر المتوفي سنة 852 ألف رسالة طبعت في مصر . ، ( الباعث الحثيث : ص 55 الهامش ) .
[3] يبدو : أن مرجع الضمير : هو الطيبي ، لان الجملة التالية منقولة من كتابه .
[4] الخلاصة في أصول الحديث : ص 74 .
[5] قال الخطيب البغدادي : والتدليس يشتمل على ثلاثة أحوال تقتضي . . . ، كتاب الكفاية في علم الرواية : ص 358 . وهذا العنوان : ( أنواع وقوعه ) ، وضعناه للضرورة المنهجية .
[6] ينظر : كتاب الكفاية في علم الرواية : ص 22 . ، والخلاصة في أصول الحديث : ص 74 . ، والباعث الحثيث : ص 53 .
[7] هكذا في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 35 لوحة ب سطر 2 . ، والصحيح هو : ( أن لا يقول حدثنا ولا أخبرنا ) . ، لأنه ليس المقصود هنا . ، الترديد وإنما النهي عن شيئين متعاطفين .
[8] ينظر : الخلاصة في أصول الحديث : 74 .

143

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 143
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست