نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 123
وفيه - أي : في هذا الدليل - : منع الملازمة بين تقديم الجرح على التعديل ، و تقديم الارسال على الوصل ، مع وجود الفارق بينهما . فإن الجرح ، إنما قدم على التعديل ، بسبب زيادة العلم من الجارح على المعدل . ، لأنه بنى على الظاهر ، واطلع الجارح على ما لم يطلع عليه المعدل . وهي - أي : زيادة العلم التي أوجبت تقديم الجارح - هنا - . ، أي : في صورة تعارض الارسال والوصل - مع من وصل لا مع من أرسل [1] . لان من وصل ، اطلع على أن الراوي للحديث ، فلان عن فلان ، الخ . ومن أرسل ، لم يطلع على ذلك كله ، فترك بعض السند لجهله له . وذلك ، يقتضي ترجيح من وصل على من أرسل ، كما يقدم الجارح على المعدل بقلب الدليل .
[1] بمعنى : أن زيادة العلم التي أوجبت تقديم الجارح ، في صورة تعارض الارسال والوصل ، هي مع من وصل لا مع من أرسل . وقال الطيبي : - في : الخلاصة في أصول الحديث : ص 57 - قيل : الارسال نوع قدح في حديث الواصل ، فترجيحه وتقديمه ، من قبيل تقديم الجرح على التعديل . ويجاب عنه : بأن الجرح قدم ، لما فيه من زيادة العلم ، والزيادة ها هنا مع من وصل .
123
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 123