responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 120


سماعه من عمرو [1] ، وفي سماعه من أبي قابوس [2] وفي سماعه من عبد الله ، وفي سماعه من النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ومن رواه مسلسلا " إلى منتهاه ، فقد وهم .
- 3 - وهذا الوصف وهو : التسلسل ، ليس له مدخل في قبول الحديث وعدمه ، وإنما هو فن من فنون الرواية ، وضروب المحافظة عليها ، والاهتمام بها .
وفضيلته : اشتماله على مزيد الضبط [3] ، والحرص على أداء الحديث ، بالحالة التي اتفق بها من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - .
وأفضله : ما دل على اتصال السماع [4] ، لأنه أعلى مراتب الرواية على ما سيجئ . [5] وقلما تسلم المسلسلات ، عن ضعف في الوصف بالتسلسل ، فقد طعن في وصف كثير منها ، لا في أصل المتن .
- 4 - ومن الحديث المسلسل :
ما ينقطع تسلسله في وسط إسناده ، كالمسلسل بالأولية ، على الصحيح عند الناقدين ، وإن كان المشهور بينهم خلافه .



[1] ابن دينار الجمحي بالولاء ، 46 - 126 ه‌ ، . . . ، ينظر : الاعلام : 5 / 245 .
[2] وقد علق المددي هنا بقوله : رواه السيوطي - في : ( بغية الوعاة : 2 / 396 ) - : حدثنا شيخنا الامام ، نحوي العصر ، تقي الدين أحمد ابن محمد الشمني من لفظه - وهو أول حديث سمعته منه - . ، حدثنا الشيخ الفقيه النحوي ، ناصر الدين سليمان ابن عبد الناصر الأبشيطي - وهو أول حديث سمعته منه - . . . ، إلى أن يقول . ، حدثنا سفيان بن عيينة - وهو أول حديث سمعته منه ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي قابوس - مولى عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : الراحمون يرحمهم الرحمان تبارك وتعالى . إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء . . . ، ثم عقب عليه السيوطي بقوله : حديث صحيح ، مسلسل بالأولية .
[3] ينظر : الخلاصة في أصول الحديث : ص 56 .
[4] ينظر : المصدر نفسه .
[5] الذي في النسخة الخطية المعتمدة ورقة 26 لوحة ب سطر 9 : ( ومنه أي من الحديث المسلسل ما ينقطع ) . ، غير أننا حذفنا من المتن عبارة : ( ومنه أي ) لضرورة العنونة والتنسيق .

120

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست