نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 119
أو كناهم [1] . أو أنسابهم . أو بلدانهم [2] . وتسلسل هذه المذكورات ، وقع في جميع الاسناد . - 2 - وقد يقع التسلسل في معظم الاسناد دون جميعه . كالمسلسل بالأولية ، وهو : أول ما يسمعه كل واحد منهم ، من شيخه من الأحاديث . ، فإن تسلسله بهذا الوصف ، ينتهي إلى سفيان بن عيينة [3] ، فقط . ، وانقطع : في
[1] قال الصدوق : - في : كتاب الخصال : 1 / 29 - : حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الأسواري قال : حدثنا أبو يوسف أحمد بن محمد بن قيس السجزي المذكر قال : حدثني أبو محمد عبد العزيز بن علي السرخسي بمرور الروذ قال : حدثني أبو بكر أحمد بن عمران البغدادي . قال : حدثنا أبو الحسن . ، قال : حدثنا أبو الحسن . ، قال : حدثنا أبو الحسن . ، قال : حدثنا الحسن ، عن الحسن ، عن الحسن : أن أحسن الحسن الخلق الحسن . قال أبو الحسن الأول : فمحمد بن عبد الرحمان التستري . ، وأما الحسن الثاني : فعلي بن أحمد البصري التمار . ، وأما أبو الحسن الثالث : فعلي بن محمد الواقدي . وأما الحسن الأول : فالحسن بن عرفة العبدي . ، وأما الحسن الثاني : فالحسن بن أبي الحسن البصري : وأما الحسن الثالث : فالحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام . [2] قال مسلم - في صحيحه : 4 / 1994 - : ( حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي ، حدثنا مروان ( يعني : ابن محمد الدمشقي ) ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه ( قال : يا عبادي ! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما " . فلا تظالموا ، يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم . ، يا عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي . ، كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم . يا عبادي . ، إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا " ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي ! إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا " . فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي . ، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني : ولم تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم ، كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ، ما زاد ذلك في ملكي شيئا " . يا عبادي لو أن أولكم وآخركم . وإنسكم وجنكم ، كانوا على أفجر قلب رجل واحد . ما نقص ذلك من ملكي شيئا " ، يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم ، وإنسكم وجنكم ، قاموا في صعيد واحد فسألوني ، فأعطيت كل انسان مسألته ، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ، يا عبادي . ، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم . ثم أوفيكم إياها . فمن وجد خيرا " فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) . قال سعيد : كان أبو إدريس الخولاني ، إذا حدث بهذا الحديث ، جثا على ركبتيه . قال أبو زكريا النواوي : . . فحديث أبي ذر : ( . . يا عبادي كلكم . . ) ، وقع لي مسلسلا " بالبلد ، كلهم دمشقيون ، وأنا دمشقي . ، وهذا نادر في هذه الأزمان . . . ، ينظر : مقدمة ابن الصلاح : ص 401 ( الهامش ) . [3] محدث الحرم المكي 107 - 198 ه ، . . ، . . ، ينظر : الأعلام للزركلي : 3 / 159 .
119
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 119