responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 114


- 4 - وزاد بعضهم للعلو معنى رابعا " : وهو تقدم وفاة الراوي : فإنه أعلى من إسناد آخر ، يساويه في العدد ، مع تأخر وفاة من هو في طبقته عنه . [1] مثاله : ما نرويه بإسنادنا ، إلى الشيخ الشهيد ، عن السيد عميد الدين [2] ، عن العلامة جمال الدين بن المطهر . ، فإنه أعلى مما نرويه . ، عن فخر الدين بن المطهر [3] ، عن والده جمال الدين . ، وإن تساوي الاسنادان في العدد ، لتقدم وفاة السيد عميد الدين ، على وفاة فخر الدين ، بنحو خمس عشرة سنة [4] والكلام في هذا العلو : كالذي قبله وأضعف .



[1] قال ابن الصلاح : مثاله : ما أرويه عن شيخ : أخبرني به : عن واحد ، عن البيهقي الحافظ ، عن الحاكم أبي عبد الله الحافظ . ، أعلى من روايتي لذلك : عن شيخ أخبرني به عن واحد ، عن أبي بكر عبد الله بن خلف ، عن الحاكم . ، وإن تساوى الاسنادان في العدد ، لتقدم وفاة البيهقي على وفاة ابن خلف ، بنحو تسع و عشرين سنة . ، مقدمة ابن الصلاح : ص 235 .
[2] عبد المطلب بن محمد بن علي ، الأعرج الحسيني عميد الدين ، ابن أخت العلامة ، قدس سرهما . ، له كتاب : منية اللبيب في شرح التهذيب . . . ، وفاته بعاشر شعبان سنة أربع وخمسين وسبعمائة . . ، ينظر : تنقيح المقال : 2 / 227 .
[3] كما لقبه بذلك : والده العلامة الحلي . . . ، ينظر : روضات الجنات : 6 / 330 .
[4] قال الشيخ المامقاني : ( قلت : إنما يكون ما ذكره مثالا " ، لو لم يكن للسبق مدة معينة . ، كما عليه بعضهم . وأما بناء " على تحديده بمضي خمسين سنة ، كما عن الحافظ أحمد بن عمير بن الجوصاء ، أو بثلاثين سنة ، كما عن ابن منده ، فلا يتم المقال . نعم ، لا وجه للتحديد ، كما لا وجه لاعتبار أصل هذا القسم من العلو . ، كما نبه عليه في البداية بقوله : و الكلام في هذا العلو ، كالذي قبله وأضعف ) . ، مقباس الهداية : ص 45 ) . وأقول : هناك بحث مفصل في ( الاتقان في علوم القرآن ) - طبعة المكتبة الثقافية بيروت - ص 73 - 75 ، النوع الحادي والعشرون في معرفة العالي والنازل من أسانيده .

114

نام کتاب : الرعاية في علم الدراية ( حديث ) نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 114
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست