responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إكليل المنهج في تحقيق المطلب نویسنده : محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني الكرباسي    جلد : 1  صفحه : 351


مضى الكلام في " أسند عنه " في عنوان أبان بن أرقم في الإكليل " جع " .
[ 633 ] عبيد الله بن عبد الله [ الدهقان ] في الكافي :
عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان قال : دخلت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) فقال لي : ما معنى قوله : ( وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ) ( 1 ) ، قال ( 2 ) : كلّما ذكر اسم ربّه قام فصلّى ، فقال لي : لقد كلّف الله عزّ وجل هذا شططاً ، فقلت :
جعلت فداك فكيف هو ؟ فقال : كلّما ذكر اسم ربّه صلّى على محمّد وآله ( 3 ) " جع " .
[ 634 ] عبيد الله بن علي بن أبي شُعْبَة [ الحلبي ] قوله : ( وهو أوّل كتاب [ صنّفه الشيعة ] ) .
كونه أوّل كتاب صنّفه الشيعة فيه تأمّل لا وجه له ، إلاّ كون الأوّلية إضافية أو مخصوصة بالتصنيف في الفقه وأحاديثه ، وإلاّ فقد تقدّم في إبراهيم بن أبي رافع وفي سليم بن قيس وغيرهم ممّا لا يحصى ممّا ينافي ذلك ، ويأتي مثله وأضعافه " م د ح " .
ذكر الشيخ أبو علي ابن شيخنا الطوسي قدّس الله روحهما : أنّ أوّل من ابتكر طرح الأسانيد وجمع بين النظائر وأتى بالخبر مع قرينه علي بن بابويه في رسالته إلى ابنه قال : ورأيت جميع من تأخّر عنه يحمد طريقه فيها ويعوِّل عليه في مسائل لا يجد النصّ عليها لثقته وأمانته وموضعه من الدين والعلم . كذا وجدت بخطّ بعض الأفاضل نقلا من خطّ الشهيد ( رحمه الله ) . قاله صاحب بحار الأنوار ( 4 ) " جع " .
قوله : ( إلاّ أنّ فيه [ يتم اللات ] ) .
أي : إلاّ أنّ فيه أيضاً ، وروى بالواو وكذا أو مرجوعاً إلى ما يقولون بدل قول " صه " : مرجوعاً إليهم فيما يقولون " كذا أُفيد " .
[ 635 ] عبيد الله بن معروف قوله : ( [ مع عبد الله ] كذلك ) .
يعني : في رجال الشيخ كلاهما مذكور بهذا العنوان " كذا أُفيد " .


1 . الأعلى ( 87 ) : 15 . 2 . في المصدر : قلت . 3 . الكافي ، ج 2 ، ص 494 ، ح 18 . 4 . بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 29 - 30 .

351

نام کتاب : إكليل المنهج في تحقيق المطلب نویسنده : محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني الكرباسي    جلد : 1  صفحه : 351
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست