نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 96
من حي عن بينة وما على الرسول إلا البلاغ المبين . وحسبك من اعلانه أن الحكم بن أبي العاص استأذن عليه مرة فعرف صلى الله عليه وآله صوته وكلامه فقال [1] : إئذنوا له عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنون منهم [2] وقليل ما هم يشرفون في الدنيا ويضعون في الآخرة ذوو مكر وخديعة يعطون في الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق . وقال صلى الله عليه وآله [3] : إذا بلغ بنو العاص ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا وعباد الله خولا ، ودين الله دغلا . وقال صلى الله عليه وآله مرة أخرى [4] : إذا بلغ بنو أمية أربعين اتخذوا عباد الله خولا ، ومال الله نخلا ، وكتاب الله دغلا . وكان لا يولد لاحد مولود إلا أتى به النبي صلى الله عليه وآله فدعا له فدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال صلى الله عليه وآله [5] هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون .
[1] فيما أخرجه الحاكم وصححه في صفحة 481 من الجزء الرابع من مستدركه في كتاب الفتن والملاحم . [2] هذا المؤمن المسكين لم يبق له في عرف أبي هريرة حظ من القريب لله ولا نصيب من الرحمة حيث استثناه النبي " ص " من هذه اللعنة فأولياء أبي هريرة يؤثرون عدم استثنائه كما يتمنون ان يلعنهم رسول الله ويلعن آباءهم ليكون ذلك كفارة لهم وقربة . [3] أخرجه الحاكم بالاسناد إلى كل من أبي ذر وأمير المؤمنين علي وأبي سعيد الخدري وصححه في ص 480 من الجزء الرابع من المستدرك وصححه الذهبي في تلخيصه أيضا . [4] أخرجه الحاكم في ص 479 من الجزء الرابع من صحيحه المستدرك باسناده إلى أبي ذر من طريقين . [5] فيما أخرجه الحاكم وصححه في صفحة 479 من الجزء الرابع من مستدركه
96
نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين جلد : 1 صفحه : 96