responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 94


المعتدين [1] وما لنا ان لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون [2] ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا اذى كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الأمور [3] واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين [4] فيما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله [5] ) .
هذا خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وهذه حاله مع المؤمنين وغيرهم وهو القائل [6] الرجل من ملك نفسه عند الغضب ، وقال صلى الله عليه وآله [7] من يحرم الرفق يحرم الخير وقال صلى الله عليه وآله [8] الرفق لا يكون في شئ إلا زانه ، ولا ينزع من شئ إلا شانه وقال صلى الله عليه وآله [9] : ان الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف وما لا يعطى على ما سواه ، وقال صلى الله عليه وآله [10] : المسلم من سلم الناس من يده ولسانه ، وحسبك قوله تعالى وهو أصدق القائلين : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) فكيف يجوز عليه - بعد هذا - ان يلعن أو يسب أو يجلد أو يؤذي على



[1] هي الآية 37 من المائدة .
[2] هي الآية 12 من إبراهيم .
[3] هي الآية 186 من آل عمران .
[4] هي الآية 215 من الشعراء .
[5] هي الآية 159 من آل عمران .
[6] فيما أخرجه مسلم في ص 396 من الجزء الثاني من صحيحه .
[7] فيما أخرجه مسلم في ص 390 من الجزء الثاني من صحيحه .
[8] فيما أخرجه مسلم في الصفحة المذكورة .
[9] فيما أخرجه مسلم في الصفحة الآنفة الذكر أعني ص 390 من الجزء الثاني من صحيحه .
[10] فيما أخرجه البخاري في الصفحة السادسة من الجزء الأول من صحيحه .

94

نام کتاب : أبو هريرة نویسنده : السيد شرف الدين    جلد : 1  صفحه : 94
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست