نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 39
< فهرس الموضوعات > فهرست أنواع الحديث < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > النوع الأول : الصحيح < / فهرس الموضوعات > النوع الأول : الصحيح - قوله ص وأما الحديث الصحيح فهو الحديث المسند الذي يتصل إسناده . . . إلى آخره اعترض عليه بأنه لو قال المسند المتصل لاستغنى عن تكرار لفظ الإسناد والجواب عن ذلك أنه إنما أراد وصف الحديث المرفوع لأنه الأصل الذي يتكلم عليه والمختار في وصف المسند على ما سنذكره أنه الحديث الذي يرفعه الصحابي مع ظهور الاتصال في باقي الإسناد فعلى هذا لا بد من التعرض لاتصال الإسناد في شرط الصحيح والله أعلم - قوله ص في حد الصحيح أن لا يكون شاذا ولا معللا اعترض عليه بأنه كان ينبغي أن يزيد فيه قيد القدح بأن يقول ولا معللا بقادح وقد ذكره بعد هذا في قوله وفي هذه الأوصاف احتراز عن ما فيه علة قادحة فكان يتعين أن يذكره في نفس الحد لأن من مسمى العلل ما لا يقدح كما سيأتي ومن هنا اعترض الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد عليه بأن قال وفي قوله ولا شاذا ولا معللا نظر على مقتضى مذاهب الفقهاء فإن كثيرا من العلل التي يعلل بها المحدثون لا تجري على أصول الفقهاء انتهى فقوله إن كثيرا يدل على أن من العلل ما يجري على أصول الفقهاء وهي العلل القادحة وأما العلل التي يعلل بها كثير من المحدثين ولا تكون قادحة فكثيرة منها أن يروي العدل الضابط عن تابعي مثلا عن صحابي حديثا فيرويه عدل ضابط غيره مساو له في عدالته وضبطه وغير ذلك من الصفات العلية عن ذلك التابعي بعينه عن صحابي آخر فإن مثل هذا يسمى علة عندهم لوجود الاختلاف على ذلك التابعي في شيخه ولكنها غير قادحة لجواز أن يكون التابعي سمعه من الصحابيين معا من هذا جملة كثيرة
39
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 39