نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 196
وما أجاب به المنذري انتزعه من قول أبي قلابة الجرمي لما روى عن أنس رضي الله عنه قال من السنة إذا تزوج البكر أقام عندها سبعا قال أبو قلابة لو شئت لقلت أنسا رضي الله عنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإن معنى ذلك أنني لو قلت رفعه لكنت صادقا بناء على الرواية بالمعنى لكنه تحرز عن ذلك لأن قوله من السنة إنما يحكم له بالرفع بطريق نظري كما تقدم وقوله رفعه نص في رفعه وليس للراوي أن ينقل ما هو محتمل إلى ما هو نص غير محتمل ثانيهما ذكر المصنف ما إذا قال التابعي عن الصحابي رضي الله عنه يرفعه ولم يذكر ما إذا قال الصحابي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يرفعه وهو في حكم قوله عن اللّه عز وجل ومثاله الحديث الذي رواه الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يرفعه إن المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه حديث حسن رواته من أهل الصدق أخرجه البزار في مسنده وهو من الأحاديث الإلهية وقد أفردها جمع بالجمع والله الموفق
196
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 196