نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 189
وحينئذ فله في الجديد قولان وبه جزم الرافعي ومستندهم أن اسم السنة متردد بين سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة غيره كما قال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين وأجيب بأن احتمال إرادة النبي صلى الله عليه وسلم أظهر لوجهين أحدهما أن إسناد ذلك إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم هو المتبادر إلى الفهم فكان الحمل عليه أولى الثاني أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أصل وسنة الخلفاء الراشدين تبع لسنته والظاهر من مقصود الصحابي رضي الله تعالى عنه إنما هو بيان الشريعة ونقلها فكان إسناد ما قصد بيانه إلى الأصل أولى من إسناده إلى التابع والله أعلم ومما يؤيد مذهب الجمهور ما رواه البخاري في صحيحه عن الزهري عن سالم بن عبد اللّه بن عمر رضي الله تعالى عنهما ان الحجاج عام نزل بابن الزبير رضي الله تعالى عنهما سأل عبد اللّه يعني ابن عمر رضي الله تعالى عنهما كيف يصنع في الموقف يوم عرفة فقال سالم رضي الله تعالى عنه إن كنت تريد السنة فهجر بالصلاة يوم عرفة فقال ابن عمر رضي الله عنهما صدق قال الزهري فقلت لسالم أفعله رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ قال وهل يتبعون في ذلك إلا سنته صلى الله عليه وسلم ؟ واستدل ابن حزم على أن قول الصحابي رضي الله عنه
189
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 189