نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 188
وقال إنما فعلت لتعلموا أنها سنة وكذا جزم ابن السمعاني بأنه مذهب الشافعي رضي الله تعالى عنه وقال ابن عبد البر إذا أطلق الصحابي رضي الله تعالى عنه السنة فالمراد بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يضفها إلى صاحبها كقولهم سنة العمرين ومقابل الأصح خلاف الصيرفي من الشافعية والكرخي والرازي من الحنفية وابن حزم الظاهري بل حكاه إمام الحرمين في البرهان عن المحققين وجرى عليه ابن القشيري وجزم ابن فورك وسليم الرازي وأبو الحسين بن القطان والصيدلاني من الشافعية بأنه الجديد من مذهب الشافعي رضي الله تعالى عنه وكذا حكاه المازري في شرح البرهان وحكوا كلهم أن الشافعي رضي الله تعالى عنه كان في القديم يراه مرفوعا وحكوا تردده في ذلك في الجديد لكن نص الشافعي رضي الله عنه في الأم وهو من الكتب الجديدة على ذلك فقال في باب عدد الكفن بعد ذكر ابن عباس والضحاك بن قيس رضي الله عنهما رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولان السنة إلا لسنة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وروى في الأم أيضا عن سفيان عن أبي الزناد قال سئل سعيد بن المسيب عن الرجل لا يجد ما ينفق على امرأته ؟ قال يفرق بينهما قال أبو الزناد فقلت سنة ؟ فقال سعيد سنة قال الشافعي الذي يشبه قول سعيد سنة أن يكون أراد سنة النبي صلى الله عليه وسلم انتهى
188
نام کتاب : النكت على كتاب ابن الصلاح نویسنده : ابن حجر جلد : 1 صفحه : 188