منها : أن التيمم بالتراب يجوز مع القدرة على الماء . ومنها : أن صلاة التراويح بدعة ، وقد ردّ عليهم علماء أصبهان من أهل الفقه والحديث ، وبيّنوا أن ابن منده بريء مما نسبوه إليه من ذلك . تُوفي في شوال سنة سبعين وأربعمائة بأصبهان ، وشيَّعه خلق كثيرٌ لا يحصيهم إلاَّ الله تعالى . أخبرنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم بمصر ، أخبرنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني ، أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الحافظ أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي ، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان حدثنا محمد بن إبراهيم الحراني ، حدثنا محمد بن سليمان لُوَين ، حدثنا عبد الحميد بن سليمان عن محمد بن عجلان عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من امرئ يتصدق بصدقة من كسب طيّب - ولا يقبل الله إلاَّ طيبًا - حتى ولو بتمرة ، إلاّ أخذها الله بيمينه ، ثم رَبَّاها له كما يُربِّي أحدكم فَلُوَّه أو فصيله ، حتى يوافيه يوم القيامة مثل الجبل العظيم . قرأتُ بخط الإمام أبي العباس أحمد بن تيمية رحمه الله : أن أبا القاسم بن منده كان من الأصحاب ، وكان يذهب إلى الجهر بالبسملة في الصلاة . وذكر أيضًا في مسائله الماردانيات : أن طائفة من الأصحاب لم يذهبوا إلى صيام يوم الغيم ، منهم أبو القاسم بن منده . وذكر أبر زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده قال : قال عمي الإمام - يعني أبا القاسم رحمه الله - علامة الرضا : إجابة الله تبارك وتعالى من حيث دعا بالكتاب والسنة . وعلامة الورع : الخروج من الشبهات بالأخبار والآيات . وعلامة القناعة السكوت على الكتاب والسنة في الوقوف عند الشبهة . وعلامة الإخلاص :