responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الذيل على طبقات الحنابلة نویسنده : عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي    جلد : 3  صفحه : 211


يظن بأن الأمر جار بحكمه * وليس له علم : أيصبح أم يمسي ؟
وقوله :
إذا كان أمر الله في الخلق نافذاً * ومقدوره فيهم يقيم ويقعد فلا ينفع الحرص المركب في الفتى * ولا أحد فيه يحل ويعقد وقوله :
أيها الزائرون بعد وفاتي * جدثاً ضمني ولحدًا عميقا سترون الذي رأيت من الموت * عياناً وتسلكون الطريقا وقال الحافظ الضياء المقدسي : أخبرنا أبو الفضل عبد الواحد بن سلطان ببغداد ، أخبرنا محمد المقرئ ، أجاز لهم ، وأنشدنا لنفسه :
ترك التكلف في التصوف واجب * ومن المحال تكلف الفقراء قوم إذا امتد الظلام رأيتهم * يتركعون تركع القراء والوجد منهم في الوجوه محله * ثم السماع يحل في الأعضاء لا يرفعون بذاك صوتاً مجهرًا * يتجنبون مواقع الأهواء ويواصلون الدهر صوماً دائماً * في البأس إن يأتي وفي السراء وتراهم بين الأنام إذا أتوا * مثل النجوم الغر في الظلماء صدقت عزائمهم وعز مرامهم * وعلت منازلهم على الجوزاء صدقوا الإله حقيقة وعزيمة * ورمحوا حقوق الله في الآناء والرقص نقص عندهم في عقدهم * ثم القضيب بغير ما إخفاء هذا شعار الصالحين ومن مضى * من سادة الزهاد والعلماء فإذا رأيت مخالفًا لفعالهم * فاحكم عليه بمعظم الإغواء وله أيضًا :
الفقه علم به الأديان ترتفع * النحو عز به الإنسان ينتفع ثم الحديث إذا ما رمته فرج * من كل معنى به الإنسان يبتدع ثم الكلام فذره ، فهو زندقة * وخرقه فهو خرق ليس يرتقع

211

نام کتاب : الذيل على طبقات الحنابلة نویسنده : عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي    جلد : 3  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست