الأنصاري ، وابن ناصر ، والمبارك بن كامل ، وعمر بن ظفر ، وبالإجازة ذاكر بن كامل ، وابن كليب . وكان فقيهًا فاضلاً . أظنه تفقه على القاضي أو على أبيه المذكور . وقال ابن الجوزي : قال شيخنا ابن ناصر : لم يكن بحجة . كان على غير السمت المستقيم . وذكر ابن النجار : أنه قرأ بخط ابن ناصر عنه : أنه كان يعتقد عقيدة الفلاسفة ، تقليدًا عن غير معرفةٍ . نسأل اللّه العافية . توفي ليلة السبت تاسع شوال سنة إحدى عشرة وخمسمائة . ودفن بمقابر باب أبرز في العالية . رحمه اللّه وسامحه . أخبرنا أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم - بفسطاط مصر - أخبرنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني ، أخبرنا أبو الفرج عبد المنعم بن علي ، أخبرنا محمد بن علي بن زبيبا إذنًا ، أخبرنا القاضي أبو يعلى بن الفراء ، أخبرنا أبو الفضل عبد اللّه بن عبد الرحمن الزهري ، فيما أذن لنا : أن حمزة بن الحسين بن عمر البزار حدَّثه : حدثني أحمد بن جعفر عن عاصم الحربي قال : رأيتُ في المنام كأني قد دخلت درب هشام ، فلقيني بشر بن الحارث رحمه اللّه ، فقلت : من أين يا أبا نصر . فقال : من عليين . قلت : ما فعل أحمد بن حنبل ؟ قال : تركتُ الساعة أحمد بن حنبل وعبد الوهاب الوراق بين يدي اللّه عز وجل ، يأكلان ويشربان ويتنعمان . قلتُ : فأنتَ ؟ قال : علم اللّه قلة رغبتي في الطعام فأبَاحَني النظر إليه . طلحة بن أحمد بن طلحة بن أحمد بن الحسين بن سليمان بن بادي بن الحارث بن قيس بن الأشعث بن قيس الكندي العاقولي ، الفقيه ، القاضي أبو البركات : وُلد يوم الجمعة بعد صلاتها ثالث عشرين شعبان سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة