responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العلل نویسنده : الإمام أحمد بن حنبل    جلد : 1  صفحه : 83


ولنذكر مقالته حينما راجعه عمه على التقية :
إذا أجاب العالم تقية والجاهل يجهل فمتى يظهر الحق . ولذلك ترك الرواية عمن أجاب في المحنة :
قال العقيلي في الضعفاء :
قرأت على عبد الله بن أحمد كتاب العلل عن أبيه ، فرأيت فيه حكايات كثيرة عن أبيه عن علي بن عبد الله ، ثم قد ضرب على اسمه ، وكتب فوقه حدثنا رجل ، ثم ضرب على الحديث كله .
فسألت عبد الله ، فقال : كان أبي حدثنا عنه ، ثم أمسك عن اسمه ، وكان يقول : حدثنا رجل ، ثم ترك حديثه بعد ذلك .
وقد يقال : إن الذين اختاروا التقية لهم عذرهم وهو الاكراه وقد اختاروا أمرا مباحا فلم هجرهم أحمد . ؟
فأجاب عن هذا الامر ابن الجوزي فقال :
الجواب من ثلاثة أوجه :
أحدهما أن القوم توعدوا ولم يضربوا ، فأجابوا والتواعد ليس باكراه ( وقد بان هذا بما ذكرناه من حديث يحيى بن معين ) .
والثاني ، أنه هجرهم على وجه التأديب . ليعلم تعظيم القول الذي أجابوا عليه . فيكون ذلك حفظا لهم من الزيغ .
والثالث يقال : إن معظم القوم لما أجابوا قبلوا الأموال ، وترددوا إلى القوم ، وتقربوا منهم ، ففعلوا ما لا يجوز فلهذا استحقوا الذم والهجر [1] .



[1] مناقب أحمد لابن الجوزي ص 390 .

83

نام کتاب : العلل نویسنده : الإمام أحمد بن حنبل    جلد : 1  صفحه : 83
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست