responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العلل نویسنده : الإمام أحمد بن حنبل    جلد : 1  صفحه : 82


قيل لإبراهيم بن إسحاق الحربي : أكان علي بن المديني يتهم بشئ من الكذب ، فقال : لا ، إنما كان حدث بحديث فزاد في خبره كلمة يرضي بها ابن أبي دؤاد ، وسئل فقيل له : كان يتكلم علي بن المديني في أحمد بن حنبل ؟ فقال : لا ، إنما كان إذا رأى في كتاب حديثا عن أحمد قال :
اضرب على ذا ، ليرضي به ابن أبي دؤاد وكان قد سمع من أحمد وكان في كتابه سمعت أحمد ، وقال أحمد وحدثنا أحمد [1] .
ولذلك أدخله العقيلي في الضعفاء وقال : جنح إلى ابن أبي دؤاد والجهمية [2] .
وروى ابن الجوزي عن أبي بكر المروذي قال : دخلنا العسكر إلى أن خرجنا ما ذاق أبو عبد الله طبيخا ولا دسما وقال : كم تمتع أولئك ، يعني ابن أبي خيثمة وابن المديني وعبد الأعلى ، إني لأعجب من حرصهم على الدنيا ، فكيف يطوفون على أبوابهم [3] .
وقال ابن رجب في شرح العلل في ترجمة ابن المديني :
أنه تقرب إلى ابن أبي دؤاد ، حيث استماله بدنياه وصحبه وعظمه ، فوقع بسبب ذلك في أمور صعبة ، حتى أنه كان يتكلم في طائفة من أعيان أهل الحديث ، ليرضى بذلك ابن أبي دؤاد ، فهجره الإمام أحمد لذلك [4] .
ولما كان موقف بعض العلماء كما ذكر ورأى الامام أنهم فرطوا في أمانة الدعوة والقيام بجانب الحق ونصرته كان من الطبيعي أن ينبعث الغضب لله في نفسه .



[1] تاريخ بغداد 11 : 470 .
[2] ضعفاء العقيلي ل 297 .
[3] مناقب أحمد 390 .
[4] شرح علل الترمذي ص 187 .

82

نام کتاب : العلل نویسنده : الإمام أحمد بن حنبل    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست