responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العلل نویسنده : الإمام أحمد بن حنبل    جلد : 1  صفحه : 33


وأما قول صاحب القاموس : لا تقل معلول . يعني به أن أهل اللغة لا يثبتون هذه الكلمة بهذا المعنى على هذه الصيغة .
ووافقه ابن الصلاح من المحدثين أيضا حيث قال : ويسميه أهل الحديث المعلول ، وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس العلة والمعلول مرذول عند أهل اللغة والعربية [1] .
ولحنه النووي أيضا في تقريبه [2] .
ولكننا نقول : إن استعمال أهل الحديث كلمة المعلول بالمعنى الذي أرادوه ليس مخالفا للغة ، لأنه استعملها أبو إسحاق الزجاج اللغوي ، المشهور في العروض قريبا من المعنى الذي استعملها أهل الحديث [3] .
وقال ابن القوطية اللغوي [4] .
عل الانسان مرض والشئ اصابته علة ، ذكره الجزائري ثم قال :
فيكون استعماله بالمعني الذي أرادوه غير منكر ، بل قال بعضهم : استعمال هذا اللفظ أولى لوقوعه في عبارات أهل الفن مع ثبوته لغة ، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ [5] .
وزيادة عليه أننا نجد وقوعه في كلام البخاري ، والترمذي والدارقطني والحاكم وغيرهم [6] وهم أقرب إلى اللغة الصحيحة قبل أن يدخل فيها



[1] علوم الحديث لابن الصلاح 81 .
[2] تقريب النووي 161 مع تدريب الراوي .
[3] أنظر فتح المغيث 1 : 210 .
[4] هو محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم الأندلسي أبو بكر المعروف بابن القوطية مؤرخ أعلم أهل زمانه باللغة والأدب مات بالقرطبة سنة 367 ، أنظر وفيات الأعيان 1 : 521 . لسان الميزان 5 : 324 ، الاعلام 7 : 201 .
[5] توجيه النظر 264 .
[6] تدريب الراوي 161 .

33

نام کتاب : العلل نویسنده : الإمام أحمد بن حنبل    جلد : 1  صفحه : 33
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست