نام کتاب : إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال نویسنده : علاء الدين مغلطاي جلد : 0 صفحه : 24
فذكر أنه قرأه بنفسه سنة اثنتي عشرة على ابن الصواف ، يعني سنة موته . وقال العراقي : وادعى أن الفخر بن البخاري أجاز له ، وصار يتتبع ما كان خرج عنه بواسطة ، فيكشط الواسطة ويكتب فوق الكشط : أنبأنا . وقد قال في هذا الجزء : سمعت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد يقول ، . بمدرسة الكاملية ، سنة اثنتين وسبعمائة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) قال العراقي : فذكرت ذلك للسبكي فقال : إن الشيخ تقي الدين ضعف في آخر سنة إحدى وسبعمائة ، وتحول إلى بستان خارج باب الخرق فأقام به إلى أن مات في صفر سنة اثنتين وسبعمائة . قال : ثم ذكر لي مغلطاي أنه وجد له سماعا على الشيخ تقي الدين في جزء حديثين فسألته عنه فقال : من سنن الكجي فقلت له : من كتب الطبقة ؟ فقال : الشيخ تقي الدين نفسه . فسألته أن أقف عليه فوعد ، فوجدته بعد بخزانة كتبه الظاهرية . فطلبته منه فتعلل . ثم وقفت في تركته على سنن أبي مسلم الكجي وفيه سماعه لشئ منه على بنت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد [1] أ . ه . وهذه هولة عظيمة لمغلطاي ، كان أجدر به ، - وهو العالم - أن ينأى بنفسه عن مثل هذه المزالق التي أضرت به وأذهبت ببركة علمه وهي ثناء الناس عليه في محياه ومماته . فالله يعفو عنا وعنه .