responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي    جلد : 1  صفحه : 96


أبو عدني ، والرمل بيتي وبينه تأمل رويدا ما أمامة من هند ومن أجإ حولي رعان ، كأنها قنابل خيل من كميت ومن ورد قال العيزار بن الأخفش الطائي ، وكان خارجيا :
ألا حي رسم الدار أصبح باليا ، وحي ، وإن شاب القذال ، الغوانيا تحملن من سلمى فوجهن بالضحى إلى أجإ ، يقطعن بيدا مهاويا وقال زيد بن مهلهل الطائي :
جلبنا الخيل من أجإ وسلمى ، تخب نزائعا خبب الركاب جلبنا كل طرف أعوجي ، وسلهبة كخافية الغراب نسوف للحزام بمرفقيها ، شنون الصلب صماء الكعاب وقال لبيد يصف كتيبة النعمان :
أوت للشباح ، واهتدت بصليها كتائب خضر ليس فيهن نأكل كأركان سلمى ، إذ بدت أو كأنها ذرى أجإ ، إذ لاح فيه مواسل فقال فيه ولم يقل فيها ، ومواسل قنة في أجإ ، وأنشد قاسم بن ثابت لبعض الاعراب :
إلى نضد من عبد شمس ، كأنهم هضاب أجا أركانه لم تقصف قلامسة ساسوا الأمور ، فأحكموا سياستها حتى أقرت لمردف وهذا ، كما تراه ، مذكر مصروف ، لا تأويل فيه لتأنيثه .
فإنه لو أنث لقال : أركانها ، فإن قيل هذا لا حجة فيه لان الوزن يقوم بالتأنيث ، قيل قول امرئ القيس أيضا ، لا يجوز لكم الاحتجاج به لان الوزن يقوم بالتذكير ، فيقول : أبي أجأ لكنا صدقنا كم فاحتججنا ، ولا تأويل فيها ، وقول الحيص بيص :
أجأ وسلمى أم بلاد الزاب ، وأبو المظفر أم غضنفر غاب ثم إني وقفت بعد ما سطرته آنفا ، على جامع شعر امرئ القيس ، وقد نص الأصمعي على ما قلته ، وهو : أن أجأ موضع ، وهو أحد جبلي طيئ ، والآخر سلمى . وإنما أراد أهل أجإ ، كقول الله ، عز وجل :
واسأل القرية ، يريد أهل القرية ، هذا لفظه بعينه . ثم وقفت على نسخة أخرى من جامع شعره ، قيل فيه :
أرى أجأ لن يسلم العام جاره ثم قال في تفسير الرواية الأولى : والمعنى أصحاب الجبل لم يسلموا جارهم . وقال أبو العرماس : حدثني أبو محمد أن أجأ سمي برجل كان يقال له أجأ ، وسميت سلمى بامرأة كان يقال لها سلمى ، وكانا يلتقيان عند العوجاء ، وهو جبل بين أجاء وسلمى ، فسميت هذه الجبال بأسمائهم . ألا تراه قال : سمي أجأ برجل وسميت سلمى بامرأة ، فأنث المؤنث وذكر المذكر . وهذا إن شاء الله كاف في قطع حجاج من خالف وأراد الانتصار بالتقليد . وقد جاء أجا مقصورا غير مهموز في الشعر ، وقد تقدم له شاهد في البيتين اللذين على الفاء ، قال العجاج :
والامر ما رامقته ملهوجا يضويك ما لم يج منه منضجا

96

نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي    جلد : 1  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست