نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 92
ودال مهملة مكسورة وميم : قرية من ناحية الأشمونين بمصر . إثمد : بالكسر ثم السكون وكسر الميم وهو الذي يكتحل به : موضع في قول الشاعر حيث قال : تطاول ليلك بالأثمد ، ونام الخلي ولم ترقد وقال عامر بن الطفيل : ولتسألن أسماء ، وهي حفية ، نصحاءها : أطردت أم لم أطرد قالوا لها : إنا طردنا خيله قلح الكلاب ، وكنت غير مطرد ولئن تعذرت البلاد بأهلها ، فمجازها تيماء أو بالأثمد فلأبغينكم قنا وعوارضا ، ولأقبلن الخيل لابة ضرغد أثنان : بالضم ونونين : موضع بالشام ، قال جميل ابن معمر : وعاودت من خل قديم صبابتي ، وأخفيت من وجدي الذي ليس خافيا ورد الهوى أثنان حتى استفزني ، من الحب ، معطوف الهوى من بلاديا أثوا : مقصور : موضع مذكور في شعر عبد القيس عن نصر . الأثوار : كأنه جمع ثور : اسم رمل إلى سند الأبارق التي أسفل الوتدات . وقال الحازمي : هو رمل في بلاد عبد الله بن غطفان . أثور : بالفتح ثم الضم وسكون الواو وراء : كانت الموصل قبل تسميتها بهذا الاسم تسمى أثور . وقيل أقور بالقاف . وقيل هو اسم كورة الجزيرة بأسرها وبقرب السلامية . وهي بليدة في شرقي الموصل بينهما نحو فرسخ مدينة خراب يباب يقال لها أقور وكأن الكورة كانت مسماة بها ، والله أعلم . أثول : بالضمتين وسكون الواو ولام : موضع في أرض خوزستان له ذكر في الفتوح . قال سلمى بن القين وكان في جيش أبي موسى الأشعري لما فتح خوزستان : أكلف أن أزير بني تميم جموع الفرس ، سيرا شوتريا ولم أهلك ولم ينكل تميم ، غداة الحرب ، إذ رجع الوليا قتلناهم ، بأسفل ذي أثول ، بخيف النهر ، قتلا عبقريا وقال حرملة بن مريطة العدوي في مثل ذلك : شللنا الهرمزان بذي أثول ، إلى الأعراج أعراج الزوان أشبههم ، وقد ولوا جميعا نظيما فضن عن عقد الجمان فلم أر مثلنا فضلات موت ، أجد على جديدات الزمان الأثيب : مويهة في رمل الضاحي قرب رمان في طرف سلمى أحد الجبلين . الأثيداء : بلفظ التصغير يجوز أن بكون تصغير الثاد بنقل الهمزة إلى أوله وهو الثدا والثدي : وهو
92
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 92