نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 512
أهل اليمن الا بالفتح ، قال اليمني يصف جبلا : حتى بدت بسواد البون سامية ، يتبعن للحرب بوادا وروادا بون : بفتحتين ، ويروي بسكون الواو : بليدة بين هراة وبغشور ، وهي قصبة ناحية باذغيس ، بينها وبين هراة مرحلتان ، رأيتها وسمعتهم يسمونها ببنة ، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن بشر بن بكر الفقيه البوني ، يروي عن أبي جعفر بن طريف البوني وأبي العباس الأصم وغيرهما . بونة : بالضم ثم السكون : مدينة بإفريقية بين مرسى الخرز وجزيرة بني مزغناي ، وهي مدينة حصينة مقتدرة كثيرة الرخص والفواكه والبساتين القرينة ، وأكثر فاكهتها من باديتها ، وبها معدن حديد ، وهي على البحر ، ينسب إليها جماعة ، منهم : أبو عبد الملك مروان بن محمد الأسدي البوني ، فقيه مالكي من أعيان أصحاب أبي الحسن القابسي ، له كتاب في شرح الموطأ ، وأصله من الأندلس انتقل إلى إفريقية فأقام ببونة فنسب إليها ، ومات قبل سنة 440 ، ويطل على بونة جبل زغوغ . بونة : بالضم ثم الفتح ، وتشديد النون : وادي بونة ، ذكره نصر . بوهرز : بالضم ثم الفتح ، وسكون الهاء ، كسر الراء ، وزاي : قرية كبيرة ذات بساتين ، وبها جامع ومنبر قرب بعقوبا ، بينها وبين بغداد نحو ثمانية فراسخ ، روى بها قوم الحديث . البويب : بلفظ تصغير الباب : نقب بين جبلين ، وقال يعقوب : البويب مدخل أهل الحجاز إلى مصر ، قال كثير عزة : إذا برقت نحو البويب سحابة ، جرى دمع عيني لا يجف سجوم ولست براء نحو مصر سحابة ، وإن بعدت إلا قعدت أشيم فقد يوجد النكس الدني عن الهوى عزوفا ، ويصبو المرء وهو كريم والبويب أيضا : نهر كان بالعراق موضع الكوفة ، فمه عند دار الرزق يأخذ من الفرات ، كانت عنده وقعة أيام الفتوح بين المسلمين والفرس في أيام أبي بكر الصديق ، وكان مجراه إلى موضع دار صالح بن علي بالكوفة ومصبه في الجوف . العتيق ، وكان مغيضا للفرات أيام المدود ليزيدوا به الجوف تحصينا ، وقد كانوا فعلوا ذلك الجوف حتى كانت السفن البحرية ترفأ إلى الجوف . البويرة : تصغير البئر التي يستقى منها الماء ، والبويرة : هو موضع منازل بني النضير اليهود الذين غزاهم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بعد غزوة أحد بستة أشهر ، فأحرق نخلهم وقطع زرعهم وشجرهم ، فقال حسان بن ثابت في ذلك : لهان ، على سراة بني لؤي ، حريق بالبويرة مستطير وفيه نزل قوله تعالى : ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين ، قال أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب : يعز ، على سراة بني لؤي ، حريق بالبويرة مستطير فأجابه حسان بن ثابت : أدام الله ذلكم حريقا ، وضرم في طوائفها السعير
512
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 512