responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي    جلد : 1  صفحه : 492


تعرف بهم في سفح جبال القفص ، وهم أولو بأس وقوة وعدد وكثرة ، ولا تخاف القفص ، وهم جيل آخر ذكروا في موضعهم مع شدة بأسهم ، من أحد إلا من البلوص ، وهم أصحاب نعم وبيوت شعر ، إلا أنهم مأمونو الجانب لا يقطعون الطرق ولا يقتلون الأنفس كما تفعل القفص ولا يصل إلى أحد منهم أذى .
البلوط : بلفظ البلوط من النبات ، فحص البلوط :
ناحية بالأندلس تتصل بجوف أوريط بين المغرب والقبلة من أوريط ، وجوف من قرطبة يسكنه البربر ، وسهله منتظم بجبال ، منها جبل البرانس وفيه معادن الزيبق ، ومنها يحمل إلى جميع البلاد ، وفيها الزنجفر الذي لا نظير له ، وأكثر أرضهم شجر البلوط ، ينسب إليها المنذر بن سعيد البلوطي القاضي بالأندلس ، وكان أحد أعيان الأماثل ببلاده زهدا وعلما وأدبا ولسانا ومكانة من السلطان .
وقلعة البلوط : بصقلية ، حولها أنهار وأشجار وأثمار وأراض كريمة تنبت كل شئ .
بلوقة : بسكون الواو ، وقاف ، قيل : أرض يسكنها الجن ، قال أبو الفتح : بلوقة ناحية فوق كاظمة قريبة من البحر ، وقال الحفصي : بلوقة السرى وبلوقة الزنج من نواحي اليمامة .
بلومية : بتخفيف اللام ، وكسر الميم ، وياء خفيفة : من قرى برخوار من نواحي أصبهان ، منها أبو سعيد عصام ابن يوسف بن عجلان البلومي ويقال له البرخواري أيضا ، مولى مرة الطيب الهمداني ، وعجلان جده من سبي بلومية سباه الديلم ، ولما وقع أبو موسى على الديلم وسباهم سبى عجلان معهم ، فوقع في سهم مرة الهمداني فأسلم وأقام بالكوفة ثم رجع إلى بلده ، روى عن عصام الثوري وشعبة ومالك وغيرهم ، روى عنه ابناه محمد وروح عن أبي سعد .
بلو : بالكسر ثم السكون : من مياه العرمة باليمامة .
بلهيب : بالفتح ثم السكون ، وكسر الهاء ، وياء ساكنة ، وباء موحدة : من قرى مصر ، كان عمرو بن العاص حيث قدم مصر لفتحها صالح أهل بلهيب على الخراج والجزية وتوجه إلى الإسكندرية ، فكان أهل مصر أعوانا له على أهل الإسكندرية إلا أهل بلهيب وخيس وسلطيس وقرطسا وسخا ، فإنهم أعانوا الروم على المسلمين ، فلما فتح عمرو الإسكندرية سبى أهل هذه القرى وحملهم إلى المدينة وغيرها ، فردهم عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، إلى قراهم وصيرهم وجميع القفط على ذمة ، وينسب إليها أبو المهاجر عبد الرحمن البلهيبي من تابعي أهل مصر ، سمع معاوية ابن أبي سفيان وجماعة من الصحابة ، وفي كتاب موالي أهل مصر قال : ومنهم أبو المهاجر البلهيبي واسمه عبد الرحمن ، وكان من سبي بلهيب حين انتقضت في أيام عمر فأعتقه بنو الأعجم بن سعد بن تجيب ، وكان من مائتين من العطاء ، وكان معاوية قد عرفه على موالي تجيب ، وهو الذي خرج إلى معاوية بشيرا بفتح خربتا ، ذكر ذلك قديد عن عبد الله بن سعيد عن أبيه قال :
وبنى له معاوية دارا في بني الأعجم في الزقاق المعروف بالبلهيبي ، وكتب على الدار : هذه الدار لعبد الرحمن سيد موالي تجيب ، ووهب له معاوية سيفا لم يزل عندهم ، ولما ولي عبيد الله بن الحبحاب مصر قال لابي المهاجر البلهيبي : لأستعملنك ثم لأولينك على قريتك الخبيثة بلهيب ، فقال البلهيبي : إذا أصل رحما وأقضي ذماما .
البلياء : بعد اللام الساكنة ياء ، وألف ممدودة : من أودية القبلية ، عن الزمخشري عن علي العلوي .

492

نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي    جلد : 1  صفحه : 492
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست