نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 452
كأن حدائج أظعاننا ، بغيقة لما هبطن البراثا ، نواعم عم على ميثب ، عظام الجذوع أحلت بعاثا كدهم الركاب بأثقالها غدت من سماهيج ، أو من جواثا وقال آخر : أرقت فلم تنم عيني حثاثا ، ولم أهجع بها إلا امتلاثا فإن يك بالحجاز هوى دعاني ، وأرقني ببطن منى ثلاثا فلا أنسى العراق وساكنيه ، ولو جاوزت سلعا ، أو بعاثا بعاذين : بالفتح ، والذال معجمة مكسورة ، وياء ساكنة ، ونون : من قرى حلب لها ذكر في الشعر ، قال أبو العباس الصفري من شعراء سيف الدولة بن حمدان : يا لأيامنا بمرج بعاذين ، وقد أضحك الربي نواره وحكى الوشي ، بل أبر على الوشي بهاء ، منثوره وبهاره وكأن الشقيق ، والريح تنفي الظلل عنه ، جمر يطير شراره أذكرتني عناق من بان عني شخصه باعتناقها أشجاره وقال الصنوبري : شربنا في بعاذين على تلك الميادين بعال : بالفتح : أرض لبني غفار قرب عسفان تتصل بغيقة ، قاله الحازمي ثم وجدته لنصر ، وزاد أنه موضع بالحجاز قرب عسفان ، وهي شعبة لبني غفار تتصل بغيقة ، وقيل : جبل بين الأبواء وجبل جهينة في واديه خلص ، وأنشد لكثير : عرفت الدار كالحلل البوالي ، بفيف الخايعان إلى بعال وقال العمراني : هو بعال بوزن غراب ، موضع بالقصيبة ، وأنشد : ويسأل البعال أن يموجا بعال : بالضم ، قاله الحازمي ثم وجدته لنصر بعال ، بالضم أيضا ، وهو جبل ضخم بأطراف أرمينية . بعانيق : بالفتح ، وبعد الألف نون ، وياء ساكنة ، وقاف : واد بين البصرة واليمامة ، عن نصر جاء به في قرينة التعانيق . بعدان : بالفتح ثم السكون ، ودال مهملة ، وألف ، ونون : مخلاف باليمن يقال لها البعدانية من مخلاف السحول ، قال الأعشى يمدح ذا فايش اليحصبي : ببعدان أو ريمان أو رأس سلبة شفاء ، لمن يشكو السمائم ، بارد وبالقصر من أرياب لو بت ليلة لجاءك مثلوج ، من الماء ، جامد بعر : جفر البعر بين مكة واليمامة على الجادة : ماء لبني ربيعة بن عبد الله بن كلاب ، عن نصر . بعرين : بوزن خمسين : بليد بين حمص والساحل ، هكذا تتلفظ به العامة ، وهو خطأ ، وإنما هو بارين . بعطان : بالضم : واد لخثعم .
452
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 452