نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 351
وأرمينية فحوى صيدها وأباحه . بحيرة أرمية : أما أرمية فقد ذكرت ، وبينها وبين بحيرتها نحو فرسخين ، وهي بحيرة مرة منتنة الرائحة لا يعيش فيها حيوان ولا سمك ولا غيره ، وفي وسطها جبل يقال له كبوذان ، وجزيرة فيها أربع قرى أو نحو ذلك ، يسكنها ملاحو سفن هذا البحر ، وربما زرعوا في الجزيرة زرعا ضعيفا ، وفي جبلها قلعة حصينة مشهورة ، أهلها عصاة على ولاة أذربيجان في أكثر أوقاتها ، وربما خرجوا في سفنهم وقطعوا على السابلة وعادوا إلى حصنهم فلا يكون عليهم سبيل ولا لاحد إليهم طريق . وقد رأيت هذه القلعة من بعد عند اجتيازي بهذه البحيرة قاصدا إلى خراسان في سنة 617 ، وقيل : إن استدارتها خمسون فرسخا ، وربما قطع عرضها في المراكب في ليلة . ويخرج منها ملح يشبه التوتيا بجلو ، وعلى ساحلها مما يلي المشرق عيون تنبع ويستحجر ماؤها إذا أصابه الهواء ، قاله مسعر . بحيرة أريغ : بوزن أحمد ، بالراء ، وياء ، وغين معجمة : هذه تستمد من بحر المغرب ، وهي صغيرة ، ترسى فيها المراكب الواردة من الأندلس وغيرها . ومنها على مرحلة من جهة الجنوب : وادي فاس ، ومن ورائه إلى ناحية المشرق : برغواطة ، وعلى بريد منها : وادي سلة . بحيرة الإسكندرية : هذه ليست بحيرة ماء ، إنما هي كورة معروفة من نواحي الإسكندرية بمصر ، تشتمل على قرى كثيرة ودخل واسع . بحيرة أنطاكية : هذه بحيرة عذبة الماء ، بينها وبين أنطاكية ثلاثة أميال ، وطولها نحو عشرين ميلا في عرض سبعة أميال ، في موضع يعرف بالعمق . بحيرة الحدث : قرب مرعش من أطراف بلاد الروم ، أولها عند قرية تعرف بابن الشيعي ، على اثني عشر ميلا من الحدث نحو ملطية ثم تمتد إلى الحدث . والحدث : قلعة حصينة هناك . بحيرة خوارزم : إليها يصب ماء جيحون في موضع يسكنه صيادون ليس فيه قرية ولا بناء ، ويسمى هذا الموضع : خلجان ، وعلى شطه من مقابل خلجان أرض الغزية من الترك . ودور هذه البحيرة فيما بلغني نحو من مائة فرسخ ، وماؤها ملح وليس لها مغيض ظاهر ، وينصب إليها نهر جيحون وسيحون ، وبين الموضع الذي يقع فيه جيحون والموضع الذي يقع فيه سيحون سرى عدة أيام في هذه البحيرة ، ويصب فيها أنهار أخر كثيرة ومع ذلك فماؤها ملح لا يعذب ولا يزيد فيها على صغرها ، ويشبه ، والله أعلم ، أن يكون بينها وبين بحر الخزر خروق ونزوز تستمد ماءها . وبين البحرين نحو من عشر مراحل على السمت دونهما رمال وسيع لا يمنع من النز . بحيرة زره : بالزاي ، وراء خفيفة : بأرض سجستان وهي بحيرة يتسع الماء فيها وينقص على قدر زيادة الماء ونقصانه ، وطولها نحو ثلاثين فرسخا من ناحية كرين على طريق قوهستان إلى قنطرة كريهان على طريق فارس ، وعرضها مقدار مرحلة ، وهي حلوة الماء يرتفع منها سمك كثير وقصب ، وحواليها قرى إلا الوجه الذي يلي المفازة فليس فيه شئ . بحيرة طبرية : قال الأزهري : هي نحو من عشرة أميال في ستة أميال ، وغور مائها علامة لخروج الدجال ، وروي أن عيسى ، عليه السلام ، إذا نزل بالبيت المقدس ليقتل الدجال عندها يظهر يأجوج ومأجوج ، وهم أربع وعشرون أمة لا يجتازون بحي
351
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 351