نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 255
يعني صاحب الفيل ، وقال ابن دريد : سميت مكة أم القرى لأنها توسطت الأرض ، والله أعلم ، وقال غيره : لان مجمع القرى إليها ، وقيل : بل لأنها وسط الدنيا فكأن القرى مجتمعة عليها ، وقال الليث : كل مدينة هي أم ما حولها من القرى ، وقيل سميت أم القرى لأنها تقصد من كل أرض وقرية . الأملاح : موضع جاء في شعر بعض الشعراء بالألف واللام ، كما قال : عفا من آل ليلى السهب فالأملاح فالغمر وقال البريق الهذلي : وإن أمس شيخا بالرجيع وولده ، ويصبح قومي دون دارهم مصر أسائل عنهم كلما جاء راكب ، مقيما بأملاح ، كما ربط اليعر وقد تكرر ذكره في شعر هذيل فلعله من بلادهم ، وقال أبو ذؤيب : صوح ، من أم عمرو ، بطن مر فأكناف الرجيع فذو سدر فأملاح الاملال : آخره لام ، قال ابن السكيت في قول كثير : سقيا لعزة خلة ، سقيا لها ، إذ نحن بالهضبات من أملال قال : أراد ملل وهو منزل على طريق المدينة من مكة وقد ذكر في موضعه ، وقد جاء به هكذا أيضا الفضل بن العباس بن عتبة اللهبي فقال : ما تصابي الكبير بعد اكتهال ، ووقوف الكبير في الاطلال ؟ ! موحشات من الأنيس قفارا ، دارسات بالنعف من أملال قال اليزيدي : أملال أرض . الأملحان : بلفظ التثنية ، قال أبو محمد بن الأعرابي الأسود : الأملحان ماء ان لبني ضبة بلغاط ، ولغاط : واد لبني ضبة ، قال بعضهم : كأن سليطا في جواشنها الحصى ، إذا حل بين الأملحين وقيرها أملس : موضع في برية انطابلس بإفريقية له ذكر في كتاب الفتوح . أملط : من مخاليف اليمن . الأملول : من مخاليف اليمن أيضا : وهو الأملول بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير . أم موسل : بفتح الميم ، والسين مكسورة ، وسكون الواو ، ولام : هضبة ، عن محمود بن عمر . أمن : بفتح الهمزة ، وسكون الميم : ماء في بلاد غطفان ، وقد تقلب الهمزة ياء على عادتهم فيقال : فيمن ، وهو ماء لغطفان ، قال : إذا حلت بيمن أو جبار أمول : مخلاف باليمن ، في شعر سلمى بن المقعد الهذلي : رجال بني زبيد غيبتهم جبال أمول ، لا سقيت أموال أمويه : بفتح الهمزة ، وتشديد الميم ، وسكون الواو ، وياء مفتوحة ، وهاء : وهي آمل الشط ، وقدم تقدم ذكرها بما فيه غناء ، قال المنجمون : هي في الاقليم
255
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 255