نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 251
لا تيأسن ، فإن الهم منفرج ، والدهر ما بين إدبار وإقبال أما سمعت يبيت ، قد جرى مثلا ، ولا يقاس بأشباه وأشكال : ما بين رقدة عين وانتباهتها ، ويقلب الدهر من حال إلى حال ؟ وكان سيف الاسلام طغتكين بن أيوب قد أنكر من ولده إسماعيل أمرا أوجب عنده أن طرده عن بلاد اليمن ، ووكل به من أوصله إلى حلي ، وهي آخر حد اليمن من جهة مكة ، فلقيه المحنني هذا هناك بقصيدة ، فلم يتسع ما في يده لارفاده ، فكتب على ظهر رقعته البيتين المشهورين : كفي سخي ، ولكن ليس لي مال فكيف يصنع من بالقرض يحتال ؟ خذ هاك خطي إلى أيام ميسرتي دين علي ، فلي في الغيب آمال فلم يرحل عن موضعه حتى جاءه نعي والده ، فرجع إلى اليمن فملكها وأفضل على هذا الشاعر وقربه . أم خرمان : بضم الخاء المعجمة ، وسكون الراء ، وميم ، وألف ، ونون ، والخرمان في اللغة : الكذب ، ويروى بالزاي أيضا : اسم موضع ، وحكى ابن السكيت في كتاب المثنى : قال أبو مهدي : أم خرمان ملتقى حاج البصرة وحاج الكوفة ، وهي بركة إلى جنبها أكمة حمراء على رأسها موقد ، وأنشد : يا أم خرمان ارفعي الوقودا تري رجالا وقلاصا قودا وقد أطالت نارك الخمودا أنمت أم لا تجدين عودا ؟ وأنشد الهذلي يقول : يا أم خرمان ارفعي ضوء اللهب إن السويق والدقيق قد ذهب وفي كتاب نصر : أم خرمان جبل على ثمانية أميال من العمرة التي يحرم منها أكثر حاج العراق ، وعليه علم ومنظرة ، وكان يوقد عليها لهداية المسافرين ، وعنده بركة أوطاس ، ومنه يعدل أهل البصرة عن طريق أهل الكوفة . أم خنور : بفتح أوله ، وضم النون المشددة ، وسكون الواو ، وراء : اسم لكل واحدة من البصرة ومصر ، وهي في الأصل : الداهية واسم الضبع ، وقيل : الخنور بالكسر الدنيا وأم خنور اسم لمصر ، وفي نوادر الفراء : العرب تقول : وقعوا في أم خنور بالفتح وهي النعمة ، وأهل البصرة يقولون خنور بالكسر وفتح النون ، والعرب تسمي مصر أم خنور . إمدان : بكسر الهمزة والميم وتشديدها : اسم موضع ، من أبنية كتاب سيبويه ، وأما الإمدان ، بكسر الهمزة والميم ، وتشديد الدال ، فهو الماء النز على وجه الأرض ، قال زيد الخيل : فأصبحن قد أقهين عني كما أبت حياض الإمدان الظماء القوامح أم دنين : بضم الدال ، وفتح النون ، وياء ساكنة ، ونون : موضع بمصر ذكره في أخبار الفتوح ، قيل : هي قرية كانت بين القاهرة والنيل اختلطت بمنازل ربض القاهرة .
251
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 251