نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 235
إقدام : بالكسر ثم السكون ، بلفظ مصدر أقدم إقداما ، ويروى بفتح أوله بلفظ جمع قدم : وهو جبل في قول امرئ القيس : لمن الديار عرفتها بسحام ، فعمايتين ، فهضب ذي إقدام الا قدحان : بلفظ التثنية : موضع في قول ذي الرمة : وآدم لباس ، إذا وضح الضحى ، لأفنان أرطى الأقدحين المهدل ويروى : إذا وقد . أقر : بفتح أوله ، وضم ثانيه ، وتشديد الراء : موضع أو جبل بعرفة . أقر : بضم الهمزة والقاف ، وراء : اسم واد لبني مرة ، عن أبي عبيدة ، وأنشد للنابغة : لقد نهيت بني ذبيان عن أقر ، وعن تربعهم في كل أصفار وفي كتاب العزيزي تأليف أبي الحسن المهلبي : بين الأخاديد وبين أقر ثلاثون ميلا ، وهي بين البصرة والكوفة بالبادية ، وبينها وبين سلمان عشرون فرسخا ، وقال ابن السكيت : أقر جبل ، وذو أقر : واد لبني مرة إلى جنب أقر ، وهو واد نجل أي واسع مملوء حمضا كان النعمان بن الحارث الأصغر الغساني قد حماه فاحتماه الناس ، فتربعته بنو ذبيان فنهاهم النابغة عن ذلك وحذرهم غارة الملك النعمان ، فعيروه خوفه من النعمان وأبوا وتربعوه ، فبعث النعمان بن الحارث إليهم جيشا وعليه ابن الجلاح الكلبي ، فأغار عليهم بذي أقر فقتل وسبى ستين أسيرا وأهداهم إلى قيصر الروم ، فقال النابغة عند ذلك : إني نهيت بني ذبيان عن أقر ، وعن تربعهم من بعد أصفار وقلت : يا قوم إن الليث منقبض على براثنه ، لعدوة الضاري وقال نصر : أقر : ماء في ديار غطفان قريب من أرض الشربة ، وقيل : جبل ، وقيل : هو من عدنة ، وقيل جبال أعلاها لبني مرة بن كعب وأسفلها لفزارة ، وقال أبو نصر : أقر : جبل ، وأنشد لابن مقبل : منا خناذيذ ، فرسان وألوية ، وكل سائمة من سارح عكر وثروة من رجال ، لو رأيتهم لقلت : إحدى حراج الجر من أقر أقر : بضم الهمزة ، وسكون القاف ، وراء : اسم ماء في ديار غطفان قريب من أرض الشربة ، قاله أبو منصور ، وأنشد : توزعنا فقير مياه أقر ، لكل بني أب منا فقير فحصة بعضنا خمس وست ، وحصة بعضنا منهن بير قال المخبل بن شر حبيل بن جمل البكري في بني زهيرة ، وقد منعوا سعد بن مسعود المازني من التعدي في صدقات بكر ، وكان يليها : فدى لبني زهيرة يوم أقر ، وقد خذلوا بها ، أهلي ومالي فهم منعوا مظالم آل بكر وقد وردوا لها قبل السؤال
235
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 235