نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 230
فقتل ، ثم تغلب الخوارج حتى ولى المنصور محمد ابن الأشعث الخزاعي فقدمها سنة 144 ، فجرت بينه وبين الخوارج حروب ففارقها ورجع إلى المنصور ، فولى المنصور الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة بن عبد الله بن عباد بن محرث ، وقيل : محارب بن سعد ابن حرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، فقدمها في جمادى الآخرة سنة 148 ، وجرت له حروب قتل في آخرها في شعبان سنة 150 ، وبلغ المنصور فولى مكانه عمرو بن حفص بن عثمان بن قبيصة بن أبي صفرة أخا المهلب المعروف بهزار مرد ، فقدمها في صفر سنة 151 ، وكانت بينه وبين البربر وقائع قاتل فيها حتى قتل في منتصف ذي الحجة سنة 154 ، فولاها المنصور يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب فصلحت البلاد بقدومه ، ولم يزل عليها حتى مات المنصور والمهدي والهادي ، ثم مات يزيد بن حاتم بالقيروان سنة 170 في أيام الرشيد ، واستخلف ابنه داود بن يزيد بن حاتم ، ثم ولى الرشيد روح بن حاتم أخا يزيد ، فقدمها وساسها أحسن سياسة حتى مات بالقيروان سنة 174 ، فولى الرشيد نصر بن حبيب المهلبي ، ثم عزله وولى الفضل بن روح بن حاتم ، فقدمها في المحرم سنة 177 ، فقتله الخوارج سنة 178 ، فكانت عدة من ولي من آل المهلب ستة نفر في ثمان وعشرين سنة ، ثم ولى الرشيد هرثمة بن أعين فقدمها في سنة 179 ، ثم استعفى من ولايتها فأعفاه ، وولى محمد بن مقاتل العكي فلم يستقم بها أمره فإنه أخرج منها ، وولى إبراهيم ابن الأغلب التميمي المقدم ذكره ، فأقام بها إلى أن مات في شوال سنة 196 ، وولي ابنه عبد الله بن إبراهيم ومات بها ثم ولي أخوه زيادة الله بن إبراهيم في سنة 201 في أول أيام المأمون ، ومات في رجب سنة 223 ، ثم ولي أخوه أبو عقال الأغلب بن إبراهيم ، ثم مات سنة 226 ، فولي ابنه محمد بن الأغلب إلى أن مات في محرم سنة 242 ، فولي ابنه أبو القاسم إبراهيم بن محمد حتى مات في ذي القعدة سنة 249 ، فولي ابنه زيادة الله بن إبراهيم إلى أن مات سنة 250 ، فولي ابن أخيه محمد بن أحمد إلى أن مات سنة 261 ، فولي أخوه إبراهيم بن أحمد ، وكان حسن السيرة شهما ، فأقام واليا ثمانيا وعشرين سنة ثم مات في ذي القعدة سنة 289 ، فولي ابنه عبد الله بن إبراهيم بن أحمد فقتله ثلاثة من عبيده الصقالبة ، فولي ابنه أبو نصر زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم ، فدخل أبو عبد الله الشيعي فهرب منه إلى مصر ، وهو آخر هم ، في سنة 296 ، فكانت مدة ولاية بني الأغلب على إفريقية مائة واثنتي عشرة سنة ، وولي منهم أحد عشر ملكا ، ثم انتقلت الدولة إلى بني عبيد الله العلوية ، فوليها منهم المهدي والقائم والمنصور والمعز حتى ملك مصر ، وانتقل إليها في سنة 362 ، واستمرت الخطبة لهم بإفريقية إلى سنة 407 ، ثم وليها بعد خروج المعز عنها يوسف الملقب بلكين ابن زيري بن مناد الصنهاجي باستخلاف المعز إلى أن مات في ذي الحجة سنة 373 ، ووليها ابنه المنصور إلى أن مات في شهر ربيع الأول سنة 386 ، ووليها ابنه باديس إلى أن مات في سلخ ذي القعدة سنة 406 ، ووليها ابنه المعز بن باديس وهو الذي أزال خطبة المصريين عن إفريقية ، وخطب للقائم بالله وجاءته الخلعة من بغداد ، وكاشف المستنصر الذي بمصر بخلع الطاعة ، وذلك في سنة 435 ، وقتل من كان بإفريقية من شيعتهم فسلط اليازوري وزير المستنصر العرب على إفريقية حتى خربوها ، ومات المعز في سنة 453 ، وقد ملك سبعا وأربعين سنة ، ووليها ابنه تميم ابن المعز إلى أن مات في رجب سنة 501 ، ووليها
230
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 230