نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 221
ونحلل من تهامة كل سهب ، نقي الترب ، أودية رحابا أباطح من أباهر ، غير قطع ، وشائظ ما يفارقن الذبابا قال اليزيدي : لا نعرف الذباب هاهنا . من الاعراض لا صدعت ذباب ، ولا كانت قوائهما شعابا الأعراف : هي في الأصل ما ارتفع من الرمل ، الواحدة عرفة ، قال أبو زياد : في بلاد العرب بلدان كثيرة تسمى الأعراف ، منها : أعراف لبنى وأعراف غمرة ، قال طفيل بن عوف الغنوي : جلبنا من الأعراف أعراف غمرة ، وأعراف لبني ، الخيل من كل مجلب عرابا وحوا مشرفا حجباتها ، بنات حصان ، قد تخير ، منجب بنات الأغر والوجيه ولاحق أعوج ، ينمي نسبة المتنسب وأعراف نخل : هضبات حمر في أرض سهلة ، قال الراجز : يامن لثور لهق طواف ، أعين مشاء على الأعراف ويوم الأعراف من أيامهم ، وقد ذكر عدة مواضع يقال لها عرفة ، في موضعها ذكرت ، والأعرف : اسم للجبل المشرف على قعيقعان بمكة . الأعزلان : بالزاي : اسم لواديين يقال لأحدهما الأعزل الريان لان به ماء ، وللآخر الأعزل الظمآن لأنه لا ماء به ، قال أبو عبيدة : الأعزلان واديان يقطعان أرض المروت في بلاد بني حنظلة بن مالك ، قال جرير : هل رام جو سويقتين مكانه ، أم حل بعد محلة البردان ؟ هل تونسان ، ودير أروى دوننا بالأعزلين ، بواكر الاظعان ؟ الأعزل : ماء في ديار بني كلب في واد لهم ، ولا أبعد أن يكون الذي قبله ، وإنما ثناه في الشعر ضرورة ، كما قال : جو سويقتين ، وإنما هو جو سويقة ، وله نظائر في شعرهم يثنون اسم الموضع ويجمعونه إذا اضطروا إليه ، قال جرير : لمن الديار ، كأنها لم تحلل ، بين الكناس وبين طلح الأعزل الأعزلة : واد لبني العنبر بن عمرو بن تميم . أعشار : بالشين المعجمة : موضع في عقيق المدينة ، قال الشاعر : ظللت بأعشار لعينيك واشل ، على الصدر من ماء الشؤون يسيل أعشاش : موضع في بلاد بني تميم لبني يربوع بن حنظلة ، قال الفرزدق : عزفت بأعشاش ، وما كدت تعزف ، وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف ولج بك الهجران ، حتى كأنما ترى الموت في البيت الذي كنت تألف وقال ابن نعجاء الضبي : أيا أبرقي أعشاش لا زال مدجن يجود كما ، حتى يروى ثراكما
221
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 221