نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 206
اليمامة ذو الإصاد ، ولا أدري أهو المذكور آنفا أم غيره . الأصاغي : بالغين المعجمة : موضع في شعر ساعدة ابن جؤية الهذلي ، قال : ولو أنه إذ كان ما حم واقعا بجانب من يحفى ، ومن يتودد لهن ، بما بين الأصاغي ومنصح ، تعاو كما عج الحجيج الملبد الأصافر : جمع أصفر محمول على أحوص وأحاوص ، وقد تقدم : وهي ثنايا سلكها النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في طريقه إلى بدر ، وقيل : الأصافر جبال مجموعة تسمى بهذا الاسم ، ويجوز أن تكون سميت بذلك لصفرها أي خلوها ، وقد ذكرها كثير في شعره ، فقال : عفا رابغ من أهله ، فالظواهر ، فأكناف هر شئ قد عفت فالأصافر ، مغان ، يهيجن الحليم إلى صبا ، وهن قديمات العهود دواثر لليلى وجارات لليلى ، كأنها نعاج الملا تحدى بهن الأباعر إصبع : بلفظ الإصبع من اليد ، بكسر الهمزة ، وسكون الصاد ، وفتح الباء ، وفي إصبع اليد ثلاث لغات جيدة مستعملة وهن إصبع ونظائره قليلة ، جاء منه إبرم : نبت ، وإبين : اسم رجل نسبت إليه عدن إبين وإشفى ، وهو المخصف وإنفحة ، وإصبع نحو إثمد ، وأصبع نحو أبلم ، وحكى النحويون لغة رابعة ردية وهي أصبع ، بفتح الهمزة ثم السكون ثم الكسر ، وليس في كلام العرب على هذا الوزن غيره ، إصبع خفان : بناء عظيم قرب الكوفة من أبنية الفرس ، وأظنهم بنوه منظرة هناك على عادتهم في مثله ، وإصبع أيضا : جبل بنجد ، وذات الإصبع : رضيمة لبني أبي بكر بن كلاب ، عن الأصمعي ، وقيل : هي في ديار غطفان ، والرضام : صخور كبار يرضم بعضها على بعض . أصبغ : بالفتح ، وآخره غين معجمة : اسم واد من ناحية البحرين . أصبهانات : جمع أصبهانة : وهي مدينة بأرض فارس . إصبهانك : بكسر أوله ويفتح ، وهو تصغير أصبهان بلغة الفرس ، وهم إذا أرادوا التصغير في شئ زادوا في آخره كافا : وهي بليدة في طريق أصبهان . أصبهان : منهم من يفتح الهمزة ، وهم الأكثر ، وكسرها آخرون ، منهم : السمعاني وأبو عبيد البكري الأندلسي : وهي مدينة عظيمة مشهورة من أعلام المدن وأعيانها ، ويسرفون في وصف عظمها حتى يتجاوزوا حد الاقتصاد إلى غاية الاسراف ، وأصبهان : اسم للإقليم بأسره ، وكانت مدينتها أولا جيا ثم صارت اليهودية ، وهي من نواحي الجبل في آخر الاقليم الرابع ، طولها ست وثمانون درجة ، وعرضها ست وثلاثون درجة تحت اثنتي عشرة درجة من السرطان ، يقابلها مثلها من الجدي ، بيت ملكها مثلها من الحمل ، بيت عاقبتها مثلها من الميزان ، طول أصبهان أربع وسبعون درجة وثلثان وعرضها أربع وثلاثون درجة ونصف ، ولهم في تسميتها بهذا الاسم خلاف ، قال أصحاب السير : سميت بأصبهان بن فلوج بن لنطي بن يونان بن يافث ، وقال ابن الكلبي : سميت بأصبهان بن فلوج بن سام بن نوح ، عليه السلام ،
206
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 206