نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 120
السجا والثعل ، وحولهما ، وهي لبني الأضبط ، وبني قوالة ، فما يلي الثعل لبني قوالة بن أبي ربيعة ، وما يلي السجا لبني الأضبط بن كلاب ، وهما من أكرم مياه نجد ، وأجمعه لبني كلاب . وسجا بعيدة القعر ، عذبة الماء ، والثعل أكثرهما ماء ، وهو شروب ، وأجلى هضاب ثلاث على مبدأة من الثعل ، قال طهمان بن عمرو الكلابي : لن تجد الأخراب أيمن من سجا إلى الثعل ، إلا الأم الناس عامره وروي أن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، قال للراشد بن عبد رب السلمي : لا تسكن الأخراب ، فقال : ضيعتي لابد لي منها ، فقال : لكأني أنظر إليك تعي أمثال الذآنين حتى تموت ، فكان كذلك . وقيل : الأخراب في هذا الموضع اسم للثغور ، وأخراب غرور موضع في شعر جميل حين قال : حلفت برب الواقصات إلى منى ، وما سلك الأخراب أخراب عزور أخرب : بفتح الراء ، ويروى بضمها ، فيكون أيضا جمعا للخرب المذكور قبل : وهو موضع في أرض بني عامر بن صعصعة ، وفيه كانت وقعة بني نهد وبني عامر ، قال امرؤ القيس : خرجنا نريغ الوحش ، بين ثعالة وبين رحيات ، إلى فج أخرب إذا ما ركبنا ، قال ولدان أهلنا تعالوا ، إلى أن يأتنا الصيد ، نحطب الأخرجان : تثنية الأخرج ، من الخرج ، وهو لونان ، أبيض واسود ، يقال : كبش أخرج ، وظليم أخرج : وهما جبلان في بلاد بني عامر ، قال حميد بن ثور : عفا الربع بين الأخرجين ، وأوزعت به حر جف تدني الحص وتسوق وقال أبو بكر : ومما يذكر في بلاد أبي بكر مما فيه جبال ومياه المردمة ، وهي بلاد واسعة ، وفيها جبلان يسميان الأخرجين ، قال فيهما ابن شبل : لقد أحميت ، بين جبال حوضي وبين الأخرجين ، حمى عريضا لحي الجعفري فيما جزاني ، ولكن ظل يأتل أو مريضا الآتل : الخانس ، وقال حميد بن ثور : على طلي جمل وقفت ابن عامر ، وقد كنت تعلى والمزار قريب بعلياء من روض الغضار ، كأنما لها الريم من طول الخلاء نسيب أربت رياح الأخرجين عليهما ، ومستجلب من غيرهن غريب الا خرج : جبل لبني شرقي ، وكانوا لصوصا شياطين . الأخرجة : جمع قلة للخرج المذكور قبله : وهو ماء على متن الطريق الأولى ، عن يسار سميراء . الأخرجية : الياء مشددة للنسبة : موضع بالشام ، قال جرير : يقول ، بوادي الأخرجية ، صاحبي : متى يرعوي قلب النوى المتقاذف ؟
120
نام کتاب : معجم البلدان نویسنده : الحموي جلد : 1 صفحه : 120