< شعر > لكل امرئ من دهره ما تعودا * وعادة سيف الدولة الطعن في العدا هو البحر غص فيه إذا كان ساكناً * على الدر واحذره إذا كان مزبدا تظل ملوك الأرض خاشعة له * تارقه هلكى وتلقاه سجدا وتحيي له المال الصوارم والقنا * ويقتل ما تحيي التبسم والجدا لذلك سمى ابن الدمستق يومه * مماتا وسماه الدمستق مولدا فولى وأعطاك ابنه وجيوشه * جميعا ولم يعط الجميع ليحمدا وما طلبت زرق الأسنة وغيره * ولكن قسطنطين كان له الفدى فأصبح يجتاب المسوح مخافة * وقد كان يجتاب الدلاص المسردا ويمشي به العكاز في الدير تائبا * وما كان يرضى مشي أشقر أجردا وما تاب حتى غادر الكر وجهه * جريحا وخلى جفنه النقع أرمدا هنيئا لك العيد الذي أنت عيده * وعيد لمن سمى وضحى وعيدا فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى * كما كنت فيهم أوحدا كان أوحدا هو الجد حتى تفضل العين أختها * وحتى يكون اليوم لليوم سيدا ومن يجعل الضرغام للصيد بازه * تصيده الضرغام فيما تصيدا وما قتل الأحرار كالعفو عنهم * ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا إذا أنت أكرمت الكريم ملكته * وان أنت أكرمت اللئيم تمردا ووضع الندى في موضع السيف بالعلى * مضر كوضع السيف في موضع الندا وما الدهر إلا من رواة قصائدي * إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا < / شعر >