إلى حلب وجلس على سرير أبيه ، وطمع الروم بحلب فغزوها ، فخاف سعد الدولة أن يُحصر فيها فخرج سنة 358 ، إلى ميافارقين بلد أمه ، ووكل غلامه قرغويه بحلب فلم يدافع عنها وعقد مع قائد الروم معاهدة مذلة للمسلمين ، فغضب سعد الدولة وانتقل إلى معرة النعمان فأقام ثلاث سنين ، ثم هاجم حلب ودخلها بعد أحداث وفي سنة 367 كتب إلى بغداد أنه في طاعتها ، فجاءته خلعة من الطائع العباسي مع لقب سعد الدولة . وفي سنة 371 طالبه الدمستق بردس قائد جيش الروم بمال الهدنة فاتفق معه على 400 ألف درهم فضة كل سنة . لكن ملك الروم هاجم حلب سنة 373 بجيش كبير ، فصمد له سعد الدولة وانهزم الدمستق ، واستمر سعد الدولة قوياً مهاباً . ومات بعلة الفالج في حلب سنة 381 » . وقال الذهبي في سيره : 16 / 189 : « وكانت دولته نيفاً وعشرين سنة ، وبقي بعده ابنه سعد الدولة في ولاية حلب خمساً وعشرين سنة » . لكن دولة الحمدانيين ضعفت بعد سيف الدولة ( رحمه الله ) .