< شعر > قل للخليفة مهلاً * أتاك ما لا تحبُّ ها قد دَهَتْكَ فنونٌ * من المصائب غُربُ فانهض بعزم وإلا * غَشَّاكَ ويْلٌ وحَرْبُ كسرٌ وهتْكٌ وأسْرٌ * ضَرْبٌ ونَهْبٌ وسَلْبُ < / شعر > وفي ذلك يقول بعض شعراء الدولة المستعصمية من قصيدة : < شعر > يا سائلي ولمحض الحق يرتادُ * أصِخْ فعندي نُشْدَانٌ وإنشادُ واضيعةَ الناس والدين الحنيف وما * تلقاه من حادثات الدهر بغدادُ هتكٌ وقتلٌ وأحداثٌ يشيب بها * رأس الوليد وتعذيبٌ وأصفادُ < / شعر > كل ذلك وهو عاكفٌ على سماع الأغاني واستماع المثالث والمثاني وملكه قد أصبح واهي المباني ! ومما اشتهر عنه أنه كتب إلى بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل يطلب منه جماعة من ذوي الطرب ، وفي تلك الحال وصل رسول السلطان هولاكو إليه يطلب منه منجنيقات وآلات الحصار ! فقال بدر الدين : أنظروا إلى المطلوبَيْن وابكوا على الإسلام وأهله ! وبلغني أن الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي كان في أواخر الدولة المستعصمية ينشد دائماً : < شعر > كيف يُرجى الصلاح في أمر قومٍ * ضيَّعوا الحزمَ فيه أيَّ ضياعِ فمطاعُ المقال غيرُ سديد * وسديدُ المقال غير مطاعِ » . انتهى . < / شعر >