كل ذنب أذنبته وكل خطيئة أخطأتها . . إلى آخر الدعاء وهو طويل وبليغ » . ( إقبال الأعمال : 3 / 331 ) . والجوهرة الثانية : وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لكميل ( رحمه الله ) ، فهي مليئة بالفوائد ، ونورد فقرات منها من تحف العقول : « يا كميل : سَمِّ كل يوم باسم الله وقل لا حول ولا قوة إلا بالله وتوكل على الله ، واذكرنا وسمِّ بأسمائنا وصل علينا . وأدِرْ بذلك على نفسك وما تحوطه عنايتك ، تُكْفَ شر ذلك اليوم إن شاء الله . يا كميل : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أدبه الله ، وهو ( عليه السلام ) أدبني ، وأنا أؤدب المؤمنين ، وأورث الآداب المكرمين . يا كميل : ما من علم إلا وأنا أفتحه ، وما من سر إلا والقائم يختمه . يا كميل ، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . يا كميل : لا تأخذ إلا عنا ، تكن منا . يا كميل ما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة . يا كميل : زد قرابتك المؤمن على ما تعطي سواه من المؤمنين ، وكن بهم أرأف وعليهم أعطف . وتصدق على المساكين . يا كميل : أحسنُ حلية المؤمن التواضع ، وجماله التعفف ، وشرفه التفقه ، وعزه ترك القال والقيل .