صالح ، وكانت لهم الرئاسة العامة على العشائر الأخرى المشتركة في الثلث . وفى هذه الأيام زالت الرئاسة العامة بزوال الإمارة أو هي سائرة إلى الزوال . والرئاسة الخاصة مائلة إلى التحديد بما هو أشبه بمختاري المحلات أو القرى » . وأضاف العزاوي : « وجاء في الروضة الخضرية ما نصه : آل علي العشيرة المعروفة ، وهي التي ضحت برجالها دون وطنها العزيز في القضية العراقية ، وآل علي طائفة كبيرة في نواحي الشامية وبعض الحلة ، وهم من الموالك من سكان البوادي ، يرجعون إلى مالك الأشتر وهو شعارهم عند الحرب . كان مبدؤهم من الحلة والعذار ، لأن مالكاً وولده إبراهيم من نخع الكوفة ، وسلسلة مالك ما زالت في الكوفة ، فإن إبراهيم لما قتل تحت راية مصعب بن الزبير جلس مكانه خولان ثم جلس بعده حمدان . ثم تغيرت الأمور فانتقل منهم إلى الحجاز وبعض اليمن ، وبقيت منهم شرذمة قليلة في أطراف الكوفة منهم أبو النجم بن حمدان . ثم جاء المزيدي فعمر الحلة حتى صارت معدن العلماء والصلحاء ، فكان ممن انتقل إليها العالم النحرير الشيخ ورّام بن أبي فراس بن عيسى بن أبي النجم بن حمدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك الأشتر . ولم يعين مرجعاً ولا صلة تربط العشيرة به . وإن المؤلف