responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 73


الشكوى [1] ، ورعاية الأدب ، وسلوك مسلك العلم . وهذا الشاكر أوّل من يدعى إلى الجنّة .
والدرجة الثالثة أن لا يشهد العبد إلَّا المنعم . فإذا شهد المنعم عبودة استعظم منه النعمة [2] ، وإذا شهده حبّا استحلى منه الشّدة ، وإذا شهده تفريدا لم يشهد منه شدّة ولا نعمة [3] .
- 34 - باب الحياء قال الله عزّ وجلّ : * ( أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ الله يَرى ) * .
الحياء من أوائل مدارج أهل الخصوص ، يتولَّد من تعظيم منوط بودّ . وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى حياء يتولَّد من علم العبد بنظر الحقّ إليه ، فيجذبه إلى تحمّل المجاهدة ، ويحمله على استقباح الجناية ، ويسكته [4] عن الشكوى .
والدرجة الثانية حياء يتولَّد من النظر في علم القرب ،



[1] ك : كظم الغيظ وستر الشكوى . ودر ه ، د : كظم الغيظ والشكوى .
[2] ب ، ج : النعم .
[3] ك : نعمة ولا شدة .
[4] ك : يستكفه .

73

نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 73
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست