responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 74


فيدعوه إلى ركوب المحبّة ، ويربظه [1] بروح الأنس ، ويكره إليه ملابسة الخلق .
والدرجة الثالثة حياء يتولَّد من شهود الحضرة . وهي التي تشوبها هيبة ، ولا تقاويها [2] تفرقة ، ولا يوقف لها على غاية .
- 35 - باب الصّدق قال الله عزّ وجلّ : * ( فَإِذا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا الله لَكانَ خَيْراً لَهُمْ ) * .
الصدق اسم لحقيقة الشيء بعينه حصولا ووجودا . وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى صدق القصد . وبه يصحّ الدخول في هذا الشأن ، ويتلافى به [3] كلّ تفريط ، ويتدارك كلّ فائت ، ويعمر كلّ خراب . وعلامة هذا الصادق أن لا يحتمل داعية تدعو إلى نقض عهد ، ولا يصبر على صحبة ضدّ ، ولا يقعد عن الجدّ بحال .
والدرجة الثانية أن لا يتمنّى الحياة إلَّا للحقّ ، ولا يشهد



[1] ك : يربطه .
[2] د خ : يعارضها .
[3] در ك « به » نيست .

74

نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 74
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست