responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 109


البرق باكورة تلمع للعبد فتدعوه إلى الدخول في هذا الطريق .
والفرق بينه وبين الوجد ، أنّ الوجد يقع بعد الدخول فيه . [1] فالوجد [2] زاد والبرق إذن . وهو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى برق يلمع من جانب العدة في عين الرجاء ، يستكثر [3] فيه العبد القليل من العطاء ، ويستقل فيه الكثير من الأعباء ، ويستحلى فيه مرارة القضاء .
والدرجة الثانية برق يلمع من جانب الوعيد في عين الحذر ، فيستقصر [4] فيه العبد الطويل من الأمل [5] ، ويزهد في الخلق على القرب ، ويرغب في تطهير السرّ .
والدرجة الثالثة برق يلمع من جانب اللطف في عين الافتقار ، فينشئ سحاب السرور ، ويمطر قطر الطرب ، ويجرى نهر الافتخار .
- 70 - باب الذوق قال الله عزّ وجلّ : * ( هذا ذِكْرُ ) * .



[1] د + : والبرق قبله .
[2] ه : والوجد .
[3] د : فيستكثر .
[4] ك : ويستقصر .
[5] ك : الأجل .

109

نام کتاب : منازل السائرين نویسنده : عبد الله الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 109
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست