نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 66
فاقد ادراك عقلانى و بعضى نيز مانند انسان در صورت اجتماع شرايط به مقام عقل بالفعل مىرسند و نوادرى تا نيل به مقام اتحاد با سكنهء جبروت مستعد سلوكاند و قليلى نيز به فناى در توحيد و بقاى به حق نايل آيند كه النّاس معادن كمعادن الذّهب و الفضّة . تقدير سعادت و شقاوت و اختلاف نوعى در مواليد همه باز مىگردد به اختلاف استعدادات در حضرت علميه و استعدادات و قوابل غير مجعولند بلا مجعولية أسمائه و صفاته و ذاته تعالى . علم حق هر چند به اعتبار علم ذاتى سبب ظهور حقايق خارجى و قوابل در تحقق و ثبوت قدرى است ، از باب تطابق و توازن بين العلم و العين علم تابع معلوم است . در علم تفصيلى ، كه موطن قدر است ، هر عين ثابتى مظهر اسمى از اسماء الهيه و يا مظهر چند اسم و يا مظهر جميع اسماء الهيه مىباشد . و كمال هر عينى از اعيان خارجيه كه به تحقق و ثبوت خارجى متصف مىشود آن است كه خواص آن اسم در آن مظهر تحقق يابد ، آن هم به حسب استعداد مظهر . استعدادات نيز در حضرت علميه غير مجعول است بلا مجعولية الأسماء . عنايت الهيه به اسم « الرحمن » و رحمت امتنانيه اعطاى وجود مىنمايد و همهء اعيان از اين رحمت نصيب دارند . و اسم « الرحيم » تابع اسم « الرحمن » است و از سوادن اين اسم مبارك است . رحمت امتنانيه مقيد به عمل نيست ، و حكم آن غالب و شامل است . و رحمتى كه مطمح ابليس است همين رحمت است چنان كه منشأ تخفيف عذاب و انقطاع آن نيز همين رحمت است . و در مأثورات نبويه و ولويه به اين مهم اشارت و تصريح شده است كه آخر من يشفع هو الله . و يشفع باسمه « الرحمن » عند اسمه « المنتقم » . < صفحة فارغة > [ گفتار در حقايق امكانى و صور قدرى ] < / صفحة فارغة > تتميم و اعلم ، أن الحقائق الإمكانية و الصور القدرية التى هى عناوين الأسمائية و الصور العلمية الإلهية من جهة انبعاثها عن الوجود المطلق و من حيث إنها عبارة عن صورة معلومية الذات راجعة إلى الوجود المطلق ، و إن كانت من جهة تقييدها و قبول وجوه الامتياز و الكثرة راجعة إلى العدم . از آن جا كه تعينات قدريهء علميهء نازل از سماء اطلاق وجودات خاصهء علميهاند كه مندك در اسماء و اسماء تعينات و صور ذاتاند ، از آن صور به وجود قدرى و ثبوت علمى تعبير كردهاند . در لسان ارباب
مقدمة الآشتياني 66
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 66