نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 62
خصّه الله عزّ و جلّ بعميم طوله و حقه بعظيم فضله من العلماء الراسخين و الحكماء الشامخين . فإنه يحق له أن يطلع إليها و ينطَّع فى سبيل الاستكشاط عن سرّها ، فيتعرّف بالبرهان أنه ليس يمكن أن ينال كنه حقيقتها إلا البصير بجملة نظام الوجود و المحيط بأسباب كل موجود كما قال ، عليه السلام : « لأنّهم لا ينالونه بحقيقة الربانية . » قلت : و أرجو من الله ، جلّ سلطانه ، أن يكون مصنف هذا الكتاب ، و هو أضعف خلق الله و أفقرهم إليه ، من ذلك الواحد الفرد . [42] بايد توجه داشت كه رئيس ابن سينا ، عظَّم الله قدره ، در سرّ قدر رسالة نوشته است ، ولى مورد بحث و استدلال خود را در قدر عينى قرار داده است . چه آن كه « قدر » بر دو قسم است : علمى و عينى . اوّلين مقام ظهور قدر علمى مرتبهء « واحديت » و موطن علم تفصيلى حق است كه اعيان ثابته و صور قدريه ، كه ظهورشان به تجلى علمى و تعين علمى حق است به صور اعيان كه صورت معلوميت ذاتاند ، ظهور پيدا كرده است . و كمل از ارباب عرفان ، كه مرد ميدان اين سرّ مقنّع بالسرّند ، حقيقت هر ممكنى را نحوهء تعين آن در علم حق مىدانند و هر كه به شهود عينى به اعيان ثابته نايل گردد ، همهء احوال و آثار اين عين را شهود مىنمايد . چنان كه اگر پرده از اين سرّ براى كسى كه فاقد درك حقايق است و از پيش چشم كسانى كه جاهلاند و « فى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ » برداشته شود ، مصداق كلام امير ارباب عرفان و شهنشه سلاطين معرفت حقايق و ايقان خواهد بود كه فرمود : فمن تطلع إليها فقد ضادّ الله فى عزّه و نازعه فى سلطانه . نقل و تحقيق مصنف علَّام ، أعلى الله قدره ، در « مصباح » سى و پنجم از مصابيح رسالة فرمودهاند :
[42] - ايقاظات ، مطبوع در حواشى قبسات ، چاپ گ ، تصحيح مرحوم شيخ محمود بروجردى ، ص 115 - 116 .
مقدمة الآشتياني 62
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 62