< شعر > عجبت لطيفها أنّى تصدّى وأومض بالتّواصل [1] ثم صدّا < / شعر > ( وافر ) < شعر > نصبت لصيده أشراك نومي وصاح [2] الانتباه [3] به فندّا هو الطاووس زيّا واختيالا ولكن كالقطا ليلا تهدّى [1] < / شعر > فلمّا بلغت هذا البيت قال : « ما أحسن ما جمعت في المعنى [ بين ] [4] هذين الطائرين ؛ قد طيّرتهما على ألسنة [5] / الرّواة سائرين [6] » ، وتخلَّصت إلى المدح . فلمّا سمع قولي [ فيه ] [7] : < شعر > علا همما فليس يهشّ [8] إلَّا إلى قرص السّماء إذا تغدّى < / شعر > هزّ إليّ ملاث [2] العمامة ، وشهد لي في الصنّعة بالإمامة . حتّى انتهيت إلى قولي : < شعر > من القوم الذين إذا استمدّوا ندى [9] فضحوا الخضمّ [10] المستمدّا < / شعر >
[1] - في ف 1 : بالنواجذ . [2] - في ح وف 3 ول 1 : فصاح . [3] - في ف 1 : بالانتباه . [4] - إضافة في ف 2 وف 3 ول 1 وب 2 وب 3 و ح . [5] - في ف كلها وب 2 : السن . [6] - في ل 1 : شاعرين . [7] - إضافة في ف كلها ول كلها وب 2 . [8] - في ل 1 : يميس . [9] - في ف 3 : نوى . [10] - في ل 1 : الضخم . [1] . تهدّى : استرشد ( المحيط ) . [2] . ملاث العمامة : عصبها ( المحيط ) .