< شعر > فإنّك في رجاء الخير منه بأجواز الفلاة تكيل ريحا [1] < / شعر > وكتب إلى الشيخ أبي عامر : < شعر > قد أصبح الناس ، وكلّ [2] به في طلب الآداب زهد القنوع < / شعر > ( سريع ) < شعر > لست ترى في الكلّ ذا همّة يهزّه الشوق وفرط الولوع لكن ترى حين ترى قارئا كالآكل الشيء على غير جوع يجيء في فضلة . وقت له مجيء من شاب الهوى بالنّزوع تراه في أحيانه [3] مفكرا في سبب يعجل أمر الرّجوع ثمّ ترى جلسة مستوفز قد شدّدت [4] أحماله في النّسوع [1][5] < / شعر >
[1] - الأبيات منسوبة إلى ( أبي بكر عبد القاهر ) في ف 3 ول 2 . [2] - في ب 3 : فكلّ . [3] - في ف 1 وب 3 : جيئته . [4] - في ل 2 : شدت . [5] - كذا في ب 2 وب 3 ول كلها ، وفي س : النزوع ، وفي البلدان : بالنزوع . [1] . مفردها النسع : سير ينسج عريضا على هيئة أعنّة النّعال تشدّ به الرحال . ( المحيط ) وقد أورد ياقوت بعض هذه الأبيات في مادة ( مصقلاباد ) ، فجاء البيت الرابع هكذا : < شعر > مجيئي من فضله وقت له مجيء من شاب الهوى بالنزوع < / شعر > غير أنه نسب الأبيات إلى عبد القاهر على رواية الزّمخشري .