< شعر > فرأيك إمّا راثيا [1] لي من النوى وإمّا لما أحيا به متزوّدا [2] بخمسة أبيات يرى كلّ واحد من الكلّ عندي بيت فخر مشيّدا < / شعر > فأجاب عنه [3] بقصيدة أولها : < شعر > أبت زفرات الحبّ إلَّا تصعّدا ويأبى لهيب الوجد إلَّا توقّدا < / شعر > ( طويل ) < شعر > ولم أر من بعد الذين تشرّدوا لأعيننا إلَّا رقادا مشرّدا [4] تذكَّرت بالغورين [1] نجدا ضلالة ومن أين ذكرى غائر الدار منجدا ؟ وقلت لمن يحدو المطايا يحثّها [5] على البعد : دعنا [6] في المطايا من [7] الحدا مضى البين عنّا بالحياة وطيبها فلم يبق بعد البين شيء سوى الرّدى فقل للَّذي ينوي الفراق وعنده بأني مطيق للفراق التجلَّدا : وعدت ببين [8] يسلب العيش طيبه فما كان ذاك الوعد إلَّا توعّدا < / شعر >
[1] - في ب 1 وف 2 : رائيا . [2] - في ف 1 : مترددا . [3] - في ف 1 : عنها . [4] - ساقط من ل 1 . [5] - في ب 3 : بحثها . [6] - في ف 1 : عنّا . [7] - في ف 1 : وأنجدا . [8] - كذا في ب 3 وف 1 ول 1 . وفي س : بدين . [1] . الغوران : أرض ، وقد يقصد بها بلدة في مرو ( المحيط ) .