< شعر > إن شئت يوماً مدحها قل إنها * بنت الرسول الطاهر المنصور طوبى لمولى قد سما متعالياً * جمُّ المفاخر ؟ ؟ سابق التعبير سمحُ الخلائق قد حوى بخصاله * من كل وصفٍ فائحٍ بعبير < / شعر > ( كتاب حياة الشيخ إبراهيم سليمان / 28 ، دار الأضواء 1427 ) . ونظمت الشعر بعد ذلك ، وشاركت بقصائد في بعض الاحتفالات في النجف والبصرة ، لكني لم أواصل اهتمامي بالشعر فبقي شعري في الدرجة الخامسة مثلاً . واهتممت بكتابة النثر الأدبي ، وكتبت مقطوعة بعنوان : سبحة كربلاء ، وبعض مقطوعات في كتاب : ملائكة الغيب قادمون . كان الاهتمام الأدبي سائداً في جبل عامل وقريتنا ياطر ، ومن أمثلته أن الحاج توفيق كَوْراني دعانا يوماً إلى بيته لشرب الشاي ، ولما جلسنا أنا وزميلي الشيخ نجيب ، والشيخ عبد الإله الفقيه ، قال توفيق : نحن ننتظر سماحة الشيخ يقصد الشيخ علي الفقيه ، فقد وعدنا أن يشرفنا . فقلت له : ونحن ننتظر ماذا ؟ قال : تنتظرون الشاي ، فذهب ثم عاد وهو يقول : < شعر > أسفي ويأس الخير من أحبابي * لم يذكروني في هوى وتصاب لم يطرقوا بيتي لقاء مودة * إلا لكرع الشاي من أكواب < / شعر > فأجبته : < شعر > لم نطرق البيت الكريم لجرعة * من شايكم تشفي غليل الصابي لكنما الشاي المحلى خلقكم * ليتمم الأفراح للأحباب < / شعر >