هالدين ، والمستشار الخاص الكولونيل كورنواليس ، ففتش حرس الشرف المعد لتحية سموه ، واقتعد المحل الخاص فوق منصة مرتفعة جاعلاً المندوب السامي عن يمينه ، وقائد القوات عن شماله وجلس في الصف كل من السادة رستم حيدر وأمين الكسباني ( من السوريين ) وحسين أفنان سكرتير مجلس الوزراء ، وبعد لحظات ناول المندوب السامي سكرتير مجلس الوزراء بلاغاً تلاه على الجموع المحتشدة ، وفيه نص القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء في 11 تموز 1921 بمبايعة الأمير فيصل بملوكية العراق ، والأمر الذي أصدره المندوب لإجراء التصويت العام الذي أسفر عن أكثرية ممثلة في 97 % من مجموع المنتخبين ، واعتراف بريطانية العظمى بالأمير فيصل ملكاً على العراق . ثم قام السيد محمود النقيب أكبر أنجال السيد عبد الرحمن النقيب فتلى دعاءاً موجزاً لمناسبة هذا الحدث العظيم ، ثم أطلقت المدافع 21 إطلاقة تيمناً بهذا الحدث ، بعدها نهض الملك فيصل فألقى خطاباً مدوناً ، استهله بشكر العراقيين على مبايعتهم إياه مبايعة حرة ، وحيا أبناء النهضة العربية الذين استبسلوا مع أبطال الحلفاء وذهبوا ضحية أوطانهم ، وشكر الإنكليز على جميل معروفهم ! وحث الناس على الاتحاد والتآلف . بعدها عزفت فرقة الموسيقى العسكرية النشيد الملكي ( ليحم الله الملك ) حيث لم يكن هناك نشيد وطني عربي آنذاك » . http : / / www . iraqlights . net / vb / showthread . php ? s =