نام کتاب : الكبائر من الذنوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 10
وعليه فالحاضر عندهم نفس الأعمال بصورها المناسبة لها لا كتابتها كما هو الظاهر [1] . الرابع : الضبط الجرمي ، وهو شهادة أعضاء الإنسان نفسه ، بقوله تعالى : ( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ) [2] . الخامس : الضبط المكاني والزماني ، بقوله تعالى : ( يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها ) [3] . هذا وصف موجز لوسائل الضبط والتسجيل وعرض الأعمال عند الله سبحانه لإثبات جرائم الإنسان وذنوبه ، وعندئذ لا يستطيع إنكارها والتهرب من تبعاتها ، وأنى له ذلك ؟ فإذا اعتقدنا أن الله سبحانه مطلع وشاهد علينا وهو
[1] تفسير الميزان / العلامة الطباطبائي في تفسيره للآيتين . [2] يس / 65 . [3] الزلزلة / 4 - 5 .
10
نام کتاب : الكبائر من الذنوب نویسنده : الحاج حسين الشاكري جلد : 1 صفحه : 10